موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٠٢
تنفيذ للوعد الألهي.
٦ـ حرمة التدخّل في العمل السياسي.
٧ـ حرمة الجهاد مطلقاً، حتّى في وجه المستعمر والمحتل.
٨ـ نشر الفساد والانحراف لتضييع الهويّة الإسلاميّة، من خلال رفع الحجاب، والاختلاط بين الجنسين، ونشر الملاهي، وأماكن الدعارة، وتجويز الزنا ولكن بطرق جديدة.
٩ـ حرمة الجلوس على المنبر للوعظ والإرشاد.
١٠ـ حرمة ذكر الله بصوت مسموع في الطرق والأسواق.
وهناك قضايا كثيرة خدموا بها الاستعمار، سواء كانت عقائديّة فكريّة، أو شرعيّة سلوكيّة، فلم يتهانو عن أيِّ قضيّة فيها خدمة للاستعمار، وتضعيف الإسلام والمجتمعات الإيمانية والوطنيّة[١].
فعندما وقف "حبيب الله" على هذه الحقائق، وهذه الأرقام الخطيرة التي تثبت إدانة هذه الفرقة بصورة واضحة، وغير قابلة للنكران أحسّ بمدى زيف هذه الفرقة، وبطلانها، وأنّها كالمرض الخبيث الذي أصاب جسد الأمّة الإسلاميّة، فأعلن تبّرأه منها، معتنقاً للإسلام ذلك الدين الذي يحافظ على فطرة الإنسان، وهويته الإيمانيّة الوطنيّة، من خلال عقائده التي ثبتت بالدليل والبرهان، ومن خلال أوامره وأحكامه التي ترسم للإنسان الطريق الصحيح والموصل إلى الكمال والحقيقة.
[١] انظر كتاب: كشف الحيل لعبد الحسين آيتي، وكتاب البهائية في خدمة الاستعمار، وكتاب البابيون والبهائيون للدكتور همايون همّتي، وكتاب البابية والبهائية لمحمد محمدي اشتهاردي، وكتاب البابيون والبهائيون في حاضرهم وماضيهم للسيد عبد الرزاق الحسني، وكتاب البابية والبهائية وأهدافهما في دعوة النبوة والرد عليهما لأحمد بن حجر، وكتاب البهائية تاريخها وعقيدتها لعبد الرحمن الوكيل.