موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٠١
إرتمت هذه الفرقة في احضانهم، فأمدّوهم بمختلف المعونات الماديّة والمعنويّة وبنفس الأساليب القديمة.
٥ـ عندما مات "حسين عليّ" خلفه ابنه "عبّاس أفندي" الملقّب بعبد البهاء، وعندما انكشف تعامله مع الاستعمار حكمت الدولة العثمانية بإعدامه، فتدخلت الدولة البريطانية، وخلّصته وأتباعه من ذلك.
٦ـ منحت الدولة البريطانيّة "عبّاس أفندي" نوط شجاعة، وأعطته لقب "سير" (أي فارس) في حفلة رسمية أقامتها له.
٧ـ اعترفت بريطانيا بأنّ البهائيّة مذهب مستقل، وسمحت لهم بفتح محافل لإقامة طقوسهم في مختلف أنحاء العالم.
٨ـ بعد أن ضعف المدّ البريطاني في المنطقة أصبحت البهائية في خدمة أميركا وإسرائيل وقد أمدّاها بمختلف المعونات.
٩ـ اعترفت أميركا وإسرائيل رسميّا بالبهائيّة، وأعطوها جميع الحريّات.
والبهائيّة اليوم تعدّ من أخطر الأجهزة الاستخباراتيّة لخدمة إسرائيل وأميركا.
وهناك شواهد، وأدلّة كثيرة تثبت عمالة هذه الفرقة للاستعمار، وأنّه كان العامل والسبب المؤثر في نشوئها.
خدمات البهائيّة للاستعمار:
١ـ تقديم المعلومات التجسسيّة المهمّة والمفيدة.
٢ـ نشر الكتب المؤيّدة والمادحة للاستعمار.
٣ـ غرس بذور الفرقة والاختلاف بين أبناء الشعب.
٤ـ كان لهم الفضل الكبير على الانجليز في دخولهم فلسطين في الحرب العالميّة الأولى.
٥ـ دعمهم قيام الدولة الإسرائيليّة، واعتبروا قيام دولة الصهاينة بأنّها