موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٧٢
التحوّل المذهبي:
وجد "يوسف زبير" بعد اطلاعه على علوم ومعارف وأخلاق أهل البيت(عليهم السلام)، وبعد اطلاعه على النصوص الواردة عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)حول تنصيبهم للإمامة الإلهية، بأنّ الأدلة والبراهين تحتّم عليه التحوّل المذهبي، والتخلّي عن مذهبه الذي تلقّاه من منطلق التقليد الأعمى من آبائه، والاتجاه نحو مذهب أهل البيت(عليهم السلام) ولهذا اتّخذ "يوسف زبير" قراره النهائي وأعلن استبصاره، واعتناقه لمذهب أهل البيت(عليهم السلام).
وحاول البعض ممن حوله أن يرجعوه إلى مذهبه السابق عن طريق الاستهزاء به وشتمه ومحاربته نفسياً، ولكنّه صمد أمام جميع هذه المضايقات، وبدأ بنشر الحقائق التي توصّل إليها، وكان منطلق دعوته لزوجته وأولاده، فلم تمض فتره إلاّ واستبصر هؤلاء على يديه.
وتعرّف "يوسف زبير" ذات يوم على شخص مسيحي، فدعاه إلى الإسلام، وبيّن له علوم ومعارف أهل البيت(عليهم السلام) فانجذب ذلك الشخص المسيحي نحو هذه العلوم والمعارف، وتوجّه نحو البحث حتّى استبصر.
كما استبصر مجموعة أشخاص آخرين أيضاً على يد "يوسف زبير" نتيجة الجهود المكثفة التي بذلها في نشر مذهب أهل البيت(عليهم السلام).
وهو لا يزال مستمراً في كشف الحقائق للآخرين ودعوتهم إلى الحقّ وتقريبهم إلى مذهب التشيّع على رغم بعض العراقيل التي يضعها البعض من المخالفين في طريقه.
وقد وطنّ "يوسف زبير" نفسه لتحمّل كافة المشاكلّ في هذا السير ; لأنّه يعلم بأنّ أهل البيت(عليهم السلام) تحملّوا ما تحمّلوا في سبيل نشرهم للحق، والماضي على