موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٥٢
والأمر الآخر يجد المتتبع لأحاديث رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) تأكيده(صلى الله عليه وآله وسلم) على التمسّك بأهل البيت(عليهم السلام)، ولكن أهل السنّة ابتعدت عن أهل البيت(عليهم السلام) نتيجة تأثّرها بالحكومات الجائرة التي كانت تعتقد بأنّ أهل البيت(عليهم السلام) يشكّلون خطراً لسلطنتهم وحكومتهم.
إعلانه للتشيع:
وجد "محمّد مرشد" بعد البحث بأنّ حصيلة بحثه تدعوه إلى التمسّك بهدي أهل البيت(عليهم السلام) ولم يجد بُداً سوى ترك معتقداته الموروثة، والاتجاه نحو مذهب أهل البيت(عليهم السلام) فأعلن استبصاره، وبدأ يبيّن للآخرين أسباب استبصاره.
ويقول "محمّد مرشد": أحمد الله كثيراً على اهتدائي للمذهب الحقّ، والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا الله، كما تشيّع الكثير من أصدقائي بفضل الله ورحمته الواسعة التي شملتني وشملتهم، وهدتنا إلى الطريق الصحيح المستقيم الذي ينجو من اتبعه ن ويهوى من حاد عنه.
مضايقات بعد الاستبصار:
يقول "محمّد مرشد": واجهت بعد الاستبصار وخلال تبليغي بعض المتاعب والمشاكلّ نتيجة جهل البعض وتعصّبهم ضدّ الشيعة والتشيّع، ولكنني صبرت على أذاهم وصمدت إزاء جميع التيارات المضادة; لأنّني كنت أعلم بأنّ هؤلاء ضحية الإعلام الخاطئ، وأنّ وظيفتي أن أبيّن لهم الحقّ، وأكشف لهم بعض الحقائق الغائبة عنهم، فلهذا واصلت الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، وبالتدريج لانت قلوب الكثير، وبدؤوا يتفهّمون ما أطرحه عليهم من أصول الدين والعقائد الحقّة.