موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٤٩
الحق والصواب رغم أنّ التاريخ والسيرة كتبا من قبل اتباع مدرسة الخلفاء، والذين كان يهمهم جلب رضا الخلفاء عنهم، كما أنّ الخلفاء كانوا يسعون لإطفاء نور أئمة أهل البيت(عليهم السلام) وقطع ميل المسلمين لهم حفاظاً على كراسيهم، فأمروا بلعن الإمام علي(عليه السلام) على المنابر، وقتلوا شيعته وشردوهم.
إنّ عصمة أهل البيت(عليهم السلام) أمر مبرهن عليه بالآيات والروايات والتاريخ المعتبر لدى المسلمين كما تقدّم، وغيره كثير، وهذه العصمة هي التي أهّلتهم لقيادة المسلمين بالاصطفاء الإلهي.
سبب تغيير انتمائه المذهبي:
وجد "محمّد داود" بعد الاعتقاد بعصمة أئمّة أهل البيت(عليهم السلام) بأنّهم المصدر الوحيد الذي يمكن الوثوق به في تلقّي ما جاء به الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم)، فلهذا تمسّك بهدى أهل البيت(عليهم السلام) والتحق بركبهم، ثمّ اندفع لبيان الحقيقة التي توصّل إليها إلى أسرته وأصدقائه.