موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤١
بالأرض وتمكينها[١].
٢ ـ كتب الغزالي في كتابه الإحياء: "ثمّ نهوي إلى السجود وهو أعلى درجات الاستكانة، فتمكن أعز اعضائك وهو الوجه من أذل الأشياء وهو التراب، وان امكنك ألاّ تجعل بينهما حائلاً، فتسجد على الأرض فافعل، فإنّه أجلب للخشوع وأدل على الذل"[٢].
٣ ـ ورد في المنتقى: "ويستحب أن يباشر بجبهته الأرض في السجود"[٣].
٤ ـ وفي المغني: "وقال أبو الخطاب: لا يجب مباشرة المصلي بشيء من أعضاء السجود إلاّ الجبهة"[٤].
هل يستفاد وجوب السجود على الأرض من أحاديث الرسول(صلى الله عليه وآله)؟
ورد عن الرسول(صلى الله عليه وآله) في كتب أهل السنة جملة من الأحاديث التي لها صلة بالسجود على الأرض ومن هذه الأحاديث:
١ ـ روي عن الإمام علي(عليه السلام)، وعبدالله بن عباس، وأبو ذر الغفاري، وأبو امامة، وأبو سعيد الخدري وأنس بن مالك، وعبدالله بن عمر، وعبدالله بن الزبير، والسائب بن يزيد، وجابر بن عبدالله الأنصاري وحذيفة اليماني، وأبو موسى الاشعري: "جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً"[٥] وبعبارة أخرى "جعلت لنا الأرض كلّها مسجداً وطهوراً"[٦] وبعبارة ثالثة "جعلت لي الأرض طيبة طهوراً ومسجداً"[٧].
[١] الفقه على المذاهب الأربعة ١٢: ٢٣٢. [٢] إحياء علوم الدين ١: ١٦٩. [٣] المنتقى ١ / ٢٨٧. [٤] المغني لابن قدامة ١: ١١٧. [٥] صحيح البخاري: ١ / ح ٤٣٨. [٦] كنز العمال، المتقي الهندي: ١١ / ح ٣٢٠٧٢. [٧] صحيح مسلم: ١ / ح ٥٢١.