موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٠٤
يمنع الواعين من العمل الدؤوب لتحسين واقع المسلمين، وتقوية الدين في نفوسهم، كذلك أشير إلى ضعف وحدة المسلمين، هذه الوحدة ضرورية لا من أجل خوض الحروب، بل من أجل لعب دور حضاري وفكري واسع ومؤثّر، فالإسلام لم يقم على الحروب كما يدّعي الغربيون، بل كانت تلك وسيلة للدفاع عن الرسالة وكيان الأمّة.
س ـ وما هي رؤيتك إلى واقع المرأة المسلمة اليوم؟
ج ـ يجب على المرأة المسلمة أن لا تنغلق على نفسها، وهي حينما ترتدي الحجاب إنّما تستعيد حرّيتها الحقيقية، فهي إذا فهمت الإسلام أصبحت عصيّة على المحاولات الخبيثة العاملة على انحرافها وضياعها، وبالتالي على إضعاف الأمّة والمجتمعات الإسلامية، ولذلك يجب العمل بكل جهد لصيانة الجيل المسلم وخصوصاً الفتيات والمرأة بشكل عام، إنّ المشكلة الرئيسية هي مع المسلمات قبل غيرهن، وإنّي أدعوهن للعودة إلى الينابيع الإسلامية الأصيلة، كي يشاركن بشكل فعّال في رقي مجتمعاتهن، وإنّني أثمّن نشاط الحركات النسائية الإسلامية الفعّالة، وأطلب دعمهن ليتمكّن من تحقيق أهدافهن العزيزة.
س ـ هل من كلمة توجيهينها عبر المجلة؟
ج ـ أشكر مجلّة (نور الإسلام) التي أتاحت لي الفرصة، وفسحت لي المجال، ولكل من يريد أن يتحدّث عن تجربته الشخصية في طريقه للهداية، وإنّني أدعو المسلمات المهتديات ـ خصوصاً ـ كي يتحّدثن عن تجربتهن في الاهتداء إلى الإسلام، من أجل إغناء أسلوب الدعوة وإيضاح الطريق أمام الأخريات.
كما أدعو الرجل المسلم إلى أن يعطي المرأة فرصة التعلّم والثقافة الصحيحة; كي تنفتح عليّ المجتمع وتتمكّن من التعرّف على نقاط الوعي; لأنّ