موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٥٩
(٨٥) نجيب العيدروس
(شافعي / أندونيسيا)
ولد في أندونيسيا، ونشأ في مدينة "صالاتيقا"، فكان أبواه على أتباع أهل السنّة وفق المذهب الشافعي، فتلقّى "نجيب" معتقداته من أبويه، ومن الأجواء التي ترعرع فيها حتّى بلغ سنّ الرشد فوسّع رؤيته الدينيّة وتعرّف على أصول ومباني باقي المذاهب الإسلاميّة ومنها مذهب أهل البيت(عليه السلام) فوجد أدلّة وبراهين تخالف ما هو عليه من آراء ومعتقدات.
خلافة الإمام علي(عليه السلام) بعد النبي(صلى الله عليه وآله):
وجد "نجيب العيدروس" خلال دراسته العقائديّة بأنّ القرآن الكريم يتضمّن العديد من الآيات القرآنية الدالّة على خلافه الإمام علي(عليه السلام)بعد النبي(صلى الله عليه وآله)منها قوله تعالى: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ}[١].
وقد ورد في تفسير هذه الآية عن أبي ذر أنّه قال: صلّيت مع رسول الله(صلى الله عليه وآله)يوماً صلاة الظهر، فسأل سائل في المسجد فلم يعطه أحد، فرفع السائل يده إلى السماء وقال: اللّهم اشهد إنّي سألت في مسجد الرسول(صلى الله عليه وآله) فما أعطاني أحد شيئاً وعلي(عليه السلام)كان راكعاً، فأومأ إليه بخنصره اليمنى ـ وكان فيها خاتم ـ فأقبل السائل حتى أخذ الخاتم بمرأى النبي(صلى الله عليه وآله) فقال:
اللّهم إنّ أخي موسى(عليه السلام) سألك فقال: ربّ اشرح لي صدري (إلى قوله)
[١] المائدة (٥): ٥٥ .