موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٥١
(٨٣) موسى مساور
(شافعي / أندونيسيا)
ولد في أندونيسيا بمدينة "سورابايا"، ونشأ في أسرة شافعيّة المذهب، ثمّ تعرّف على مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، فوجده متضمّناً لحقائق دينيّة متينة وأسس ومبادىء رصينة، فدفعه هذا الأمر إلى البحث والتنقيب والمقارنة بين المذهب الشافعي والمذهب الشيعي حتّى توصّل إلى أحقيّة المذهب الشيعي، فتخلّى عن مبادئه السابقة وتحوّل إلى مذهب أهل البيت(عليهم السلام).
المنزلة العظمى لآل محمد(صلى الله عليه وآله):
إنّ من أهمّ الأمور التي لفتت نظر "موسى مساور" إلى مذهب أهل البيت(عليهم السلام)هي المكانة العظمى التي يمتلكها أهل البيت(عليهم السلام) عند الله تعالى، وهذا ما يدفع كلّ مسلم إلى التمسّك بنهجهم واتّباعهم بعد رسول الله(صلى الله عليه وآله).
وورد عن الإمام علي(عليه السلام): "كلّ دعاء محجوب حتّى يصلّي على محمّد وآل محمّد"[١].
وينبىء هذا الأمر عن عظمة منزلة آل محمد عند الله تعالى، وأسمى من هذه المنزلة لآل محمّد أنّ الصلاة لا تقبل حتّى يُصلّى فيها على محمّد وآل محمّد.
وقد قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): "من صلّى صلاة لم يصلّ فيها عليّ ولا على أهل بيتي لم تقبل منه"[٢].
[١] مجمع الزوائد، الهيثمي: ١٠ / ص ١٨٠،ح١٧٢٧٨، وقال: "رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات". [٢] سنن الدارقطني: ١ / ص٣٥٥ ح٦ .