موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٣٠
(٧٨) محمّد عبدالقادر الكاف
(شافعي / أندونيسيا)
ولد سنة ١٣٩٢هـ (١٩٧٣م) في أندونيسيا بمدينة "بانجيل" ونشأ في أسرة شافعيّة المذهب، أكمل دراسته الثانوية في معهد يافي، ثمّ تعرّف على بعض اتّباع مذهب أهل البيت(عليهم السلام)فتباحث معهم حول العديد من المسائل العقائديّة حتّى توصّل إلى أحقّية مذهب أهل البيت(عليهم السلام).
ويقول "محمد الكاف": إنّ أدلّة الشيعة وبراهنيها العقائديّة هى التي زرعت القناعة في عقلي وإنّ الشعائر الحسينيّة التي كان يقيمها الشيعة في بلدنا هي التي زرعت الحماس في قلبي، ودفعتني لتقبّل جميع المصاعب في سبيل نصرة الحقّ.
ويضيف "محمد الكاف": أعلنت استبصاري عام ١٤١٣هـ (١٩٩٣م)، ولمّا صلّيت أوّل صلاة وفق الفقه الشيعي ارتعدت فرائصي، وشعرت بالخشوع، وأحسست بأنّني أصلّي كما يريد الله لأنّني بلغت إلى مرحلة اليقين بأنّ أئمّة أهل البيت(عليهم السلام) هم أفضل سبيل لمعرفة الشريعة الإلهية.
تأثّره بالإمام الحسين(عليه السلام):
إنّ من أهمّ القضايا التي تأثّر بها "محمد الكاف" هي مظلوميّة الإمام الحسين(عليه السلام)ولهذا قرّر أن يكون من خطباء المنبر الحسيني، فتفرغ فترة معينة لهذا الأمر، ثمّ بدأ يقرأ المجالس الحسينيّة في أندونيسيا.
ومن جهة أخرى واصل "محمد الكاف" نشاطه في نشر مذهب أهل البيت(عليهم السلام)عن طريق ترجمة الكتب الدينيّة الشيعيّة من اللغة العربيّة إلى اللغة الأندونيسية فترجم عشرات الكتب من أجل نصرة مذهب أهل البيت(عليهم السلام).
مضايقات بعد الاستبصار:
يقول "محمد الكاف" استغرب أبي وأمّي من استبصاري واعتناقي لمذهب