موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٢٨
(٧٧) محمّد شمس العارفين
(شافعي / أندونيسيا)
ولد سنة ١٣٩٢هـ (١٩٧٣م) في أندونيسيا بمدينة "لوماجنك"، حاصل على الشهادة الإعدادية، ترعرع في عائلة شافعية المذهب، تعرّف على المذهب الإمامي الشيعي عبر مطالعته للكتب الشيعية، فتوصّل خلال بحثه ومقارنته بين الشيعة والسنّة أنّ مذهب أهل البيت(عليهم السلام)هو المذهب الذي يمثّل الإسلام الذي جاء به الرسول(صلى الله عليه وآله)، فأعلن استبصاره، ثمّ التحق بالمعهد الإسلامي في بانجيل، وأكمل فيه دورة دراسية كاملة، ثمّ مواصلة لدراسة علوم ومعارف أهل البيت(عليهم السلام) رحل إلى مدينة قم المقدسّة في إيران والتحق بالمركز العالمي للدراسات الإسلامية، ليكون بعد ذلك مؤهلاً للتبليغ ونشر مذهب أهل البيت(عليهم السلام).
جاء في كتاب "غدير در احساس ملّتها" مقالة له جاء فيها:
واقعة الغدير أمانة يجب أن تصل إلى الأجيال:
أودع النبي(صلى الله عليه وآله) في هذه الأمّة الأمانة الكبرى، وهي واقعة غدير خم، وأكّد على المسلمين أن يحفظوها ويعملون وفق المنهجية النبوية التي ترسم لهم السعادة في الدنيا والآخرة ولكن مع الأسف الشديد أنّ المسلمين في صدر الإسلام لم يحفظوا هذه الأمانة، فحرّفوا الواقعة وأوقعوا الأجيال في مأزق كبير. وهذا ما يحتّم علينا أن نبذل قصارى جهودنا لكي نعرِّف الأجيال بواقعة الغدير في حجمها الواقعي والصحيح الذي قُلب رأساً على عقب من قبل المغرضين .
والعجيب وقوع كل تلك التحريفات مع أنّ النبي(صلى الله عليه وآله) أكّد على هذا الأمر في حين وآخر كيوم الإنذار ويوم الرزية و ... بل حتّى إنّه(صلى الله عليه وآله)أخذ البيعة منهم في يوم