موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٢٤
ورع الإمام علي(عليه السلام):
قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): "إنّ حافظي علي ليفخران على سائر الحفظة، لكينونتهما مع عليّ، وذلك أنّهما لم يصعدا إلى الله عزّ وجلّ بشيء منه يسخطه"[١].
علم الإمام علي(عليه السلام):
ورد عن ابن عباس، أنّ النبي(صلى الله عليه وآله) قال: "أنا مدينة العلم وعلي بابها"[٢].
وورد عن سعيد بن المسيب قال: ما كان أحد من الناس يقول: "سلوني" غير علي بن أبي طالب[٣].
وورد عن عمر بن علي بن الحسين بن علي، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): علي أعلم الناس بالله، وأشدّ الناس حبّاً وتعظيماً لأهل لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله"[٤].
وقال ابن مردويه: نابت أصحاب محمّد(صلى الله عليه وآله) نائبة، فجمعهم عمر، فقال لعلي(عليه السلام): تكلّم، فأنت خيرهم وأعلمهم[٥].
وعن سعيد بن المسيب: كان عمر يتعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو حسن[٦].
زهد الإمام علي(عليه السلام):
قال رسول الله للإمام علي(عليه السلام):
[١] تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر: ١٣ / ص ٣٢٣. [٢] المستدرك، الحاكم النيسابوري: ٣ / ص ٣٣٩، ح٤٦٩٥ وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقد حسنّه الحافظان العلائي وابن حجر العسقلاني وقال ابن حجر: "إن الحديث ينتهي بمجموع طريقي أبي معاوية وشريك إلى درجة الحَسَن المحتج به". انظر كشف الخفاء، العجلوني: ١ / ص ١٨٤، ح٦١٨ . [٣] أسد الغابة، ابن الأثير: ٤ / ص ٢٢. الاستيعاب، ابن عبدالبر: ٣ / ص ٢٠٦. [٤] مناقب علي بن أبي طالب، ابن مردويه: ص ٨٧،ح٧٩. [٥] نفس المصدر، ص٨٨ ، ح٨١ . [٦] فضائل الصحابة، أحمد بن حنبل: ٢ / ص ٦٤٧، ح١١٠٠.