موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣١٧
ومن اقتدى بهم هدى إلى صراط مستقيم لم يهب الله محبتهم لعبد إلاّ أدخله الله الجنة[١].
وورد أيضاً: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله):
"نزل جبرئيل صبيحة يوم فرحاً مسروراً مستبشراً فقلت: حبيبي مالي أراك فرحاً مستبشراً، فقال: يا محمد وكيف لا أكون فرحاً مستبشراً وقد قرّت عيني بما أكرم الله أخاك ووصيّك وإمام أمّتك عليّ بن أبي طالب(عليه السلام)، فقلت: وبم أكرم الله أخي ووصيّي وإمام أمّتي؟ قال: باهى الله بعبادته البارحة ملائكته وحملة عرشه، وقال: ملائكتي انظروا إلى حجّتي في أرضي على عبادي بعد نبيّ محمد(صلى الله عليه وآله) فقد عفّر خدّه في التراب تواضعاً لعظمتي، أُشهدكم أنّه إمام خلقي ومولى بريّتي"[٢].
ومن الشواهد الأخرى المبيّنة لإمامة الإمام علي(عليه السلام) والمؤكّدة على هذا الأمر: قوله(صلى الله عليه وآله): "أنا وعليّ حجّة الله على عباده"[٣].
قوله(صلى الله عليه وآله): "من أحبّ أن يركب سفينة النجاة ويتمسّك بالعروة الوثقى ويعتصم بحبل الله المتين فليوال عليّاً بعدي، وليعاد عدوّه وليأتم بالأئمّة الهداة من ولده فإنّهم خلفائي وأوصيائي وحجج الله على خلقه بعدي وسادات أمتي وقادات الأتقياء إلى الجنة، حزبهم حزبي وحزبي حزب الله وحزب اعدائهم حزب الشيطان"[٤].
الالتحاق بشيعة الإمام علي(عليه السلام):
إنّ الأحاديث المبيّنة لعظمة الإمام علي(عليه السلام)، زرعت الشوق في قلب "محمّد باقر العطّاس" للالتحاق بشيعة عليّ(عليه السلام)، وهم الذين قال عنهم رسول اللّه(صلى الله عليه وآله):
[١] ينابيع المودة ، القندوزي الحنفي: ١ / ص ١٩٧، ح٢٨. [٢] المصدر السابق: ١ / ص ٢٣٦، ح٨. [٣] تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر: ٤٢ / ص ٣٠٩. [٤] ينابيع المودّة، القندوزي الحنفي: ٣ / ٢٩١،ح١٠.