موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٩٢
(٦٧) عمار فوزي
(شافعي ـ أندونيسيا)
ولد سنة ١٣٩٤هـ (١٩٧٥م)، في مدينة "فرواكرتا" بأندونيسيا، ونشأ في عائلة شافعيّة المذهب، درس بعد استبصاره في الحوزة العلمية في مدينة قم المقدّسة.
بداية رحلة استبصاره:
اعتنق "عمار فوزي" مذهب أهل البيت(عليهم السلام) بعد مطالعة واسعة لكتب المذهب الشيعي ومقارنتها مع كتب أهل السنّة، والسؤال من العلماء للتثبّت من المسائل المطروحة ودقّة مصادرها ودلالاتها الواردة في الكتب.
وقد خرج "عمار فوزي" بحصيلة علميّة كبيرة من هذه المطالعات والمباحثات والتي أهلّته لاستخلاص النتائج المطلوبة في تمييز الصحيح من الخطأ، وتفريق الحقّ عن الباطل وقد رأى من خلال ذلك أنّ أدّلة المذهب الشيعي قويّة جداً رغم كلّ التهم والافتراءات التي هاجمته طوال التاريخ، كما أنّ الكثير من هذه الأدلّة موجودة في مصادر الفرق الأخرى بما فيها مصادر أهل السنّة التي يكثر فيها التحريف والتدليس.
وقد شكّلت مسائل التحريف جانباً مهمّاً من القضايا التي تابعها "عمار فوزي" وخصوصاً الاتّهام الشنيع بتحريف القرآن معجزة الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله).
مكانة القرآن وعظمته:
إنّ القرآن هو كتاب الله المعجز الذي تحدّى به البشريّة أن تأتي ولو بسورة من مثله، وهو الثقل الأكبر الذي خلّفه رسول الله(صلى الله عليه وآله) لأمّته، وهو الكتاب العزيز