موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٦٢
نشاطاته:
١ ـ واجه "عبد اللّه العريضي" بعد استبصاره العديد من المشاكل، وثارت ضدّه الفتن في معهد "دار اللغة" حيث كان يدرس ويُدرّس فيه، وقد استدعاه مدير المعهد قائلا له: سمعت أنّك غيّرت مذهبك؟؟
فأجابه عبد اللّه: لا، بل أصلحت مذهبي،
قال المدير: أكان آباؤنا على ضلال؟
فأجاب عبد اللّه: أنا لا أقول بذلك، ولكنّني لا أُسأل عنهم يوم القيامة، فلهم ما كسبوا ولنا ما اكتسبنا،
فغضب المدير وأخرجه من المعهد .
٢ ـ لم تهدأ الفتنة بإخراجه من المعهد وقد دفعه ذلك إلى الهجرة إلى جزيرة كلمنتان الشرقية، حيث بدأ هناك بالتبليغ ، لمذهب أهل البيت(عليهم السلام) حتّى استبصرت على يديه أكثر من ١٥٠ عائلة، وتمسّكت بولاء أهل البيت(عليهم السلام)، ودعاه ذلك إلى تأسيس مؤسّسة "المنتظر"(عج) الاجتماعيّة لخدمة هؤلاء المستبصرين وقضاء حاجاتهم الماديّة والمعنويّة .
٣ ـ هاجر في سبيل طلب العلم إلى مدينة قم المقدّسة للدراسة في الحوزة العلميّة وللتزوّد من معين علوم أهل البيت(عليهم السلام) .