موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٩٥
الأمور التي نقمها المسلمون على عثمان، ورأوا أنّه يغيّر في الدين، ممّا أدى إلى مقتله في نهاية المطاف.
وقد انتشر هذا الرأي بين المسلمين فيما بعد، وسعى بنو اميّة أيام حكمهم لنشر هذه البدعة اتّباعاً لسنّة عثمان وإرغاماً لأنوف بني هاشم، ومحاربة منهم للدين المحمدي الأصيل[١].
اتباع الحقيقة:
وجد "محمد شمس" بأنّه تمكّن أن يصل إلى الكثير من الحقائق عن طريق بحوثه العقائدية فواصل بحثه حتّى توصّل إلى حقائق دفعته في نهاية المطاف إلى تغيير انتمائه المذهبي من المذهب السنّي إلى مذهب أهل البيت(عليهم السلام) ثمّ أعلن استبصاره سنة ١٤١٤هـ (١٩٩٤م) وتوجِّه بعدها إلى تبيين الحقائق التي توصّل إليها إلى من يرى الصلاح في ا خبارهم بذلك، ثمّ واصل مطالعاته وبحوثه من أجل تعميق معرفته بعلوم أهل البيت(عليهم السلام).
[١] لاحظ كتاب "وضوء النبي من خلال ملابسات التشريع" للسيد على الشهرستاني.