موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٨٧
الدينية وهي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذهب "زين الحبشي" أيضاً لشأنه وهو يشعر بضرورة اهتمامه بالبحث ولزوم تحرّره من التقليد الأعمى الذي هو عليه.
الاهتمام بالبحوث العقائدية:
خصّص زين الحبشي بعد ذلك اللقاء وقتاً لنفسه للبحث في الصعيد العقائدي، وبدأ يبحث عن الشخصيّات العلمية التي يستطيع أن ينتفع بها خلال البحث والتنقيب.
وواجه "زين الحبشي" العديد من المصاعب في هذا المجال منها عدم تعوده على البحث.
ثانياً: مواجهته للعديد من العقبات في طريقه إلى البحث منها انشغاله بالأمور المعاشية وعدم توفير الجوّ المناسب لذلك، والأصعب من ذلك أنّه كان يرى ازدياد شبهاته بمقدار ازدياد دراسته وبحثه في الصعيد العقائدي، وكانت هذه الشبهات تشكلّ ضغطاً نفسياً عليه وتدعوه إلى الوصول إلى حلّ الإشكال .
وعلى الرغم من جميع المصاعب التي واجهها "زين الحبشي" لم يفتر قط، وواصل طريقه بجد وبذل غاية جهده لاقتحام العقبات وإزالة الموانع وحلّ المشاكل التي واجهها في سبيل معرفته للحقّ، وبمرور الزمان، شعر "زين الحبشي" بثمرة بحثه، فبدأت الحقائق تتكشف له واحدة تلو الأخرى، وكان يشعر زين الحبشي بالسرور والفرح عندما كان يصل في قضية من القضايا إلى النتيجة المطلوبة، وكان يدرك حينئذ قيمة الفكرة التي ينتمي إليها ويعرف الأسباب التي دفعته للاعتقاد بها.
نتائج على غير ما يرام
إنّ المشكلة الأخرى التي واجهها "زين الحبشي" هي أنّ النتائج التي كان