موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٧٣
من دراسة هذا المذهب في المدارس الشيعية، فقرّر السفر إلى إيران من أجل دراسة هذا المذهب، فبذل قصارى جهده للالتحاق بإحدى المدارس الدينيّة في إيران حتّى وفّقه الله تعالى، فجاء إلى إيران والتحق بالحوزة العلمية في مدينة قم، فدرس فيها المقدّمات ثمّ تخصّص في فرع الكلام والعقائد الإسلاميّة.
الدعوة إلى مذهب التشيّع:
وصل "خيري فطريان" بعد مضي فترة من الدراسة إلى مستوى علمي يعتدّ به، لأنّه درس عقائد مذهب أهل البيت(عليهم السلام) بصورة جيّدة وقارنها مع عقائد مذهبه السابق، فاطّلع على الكثير من الحقائق الدينيّة.
ومن هنا وجد "خيري فطريان" بأنّه ملزم بأن يمدّ يد المساعدة لأقربائه واصدقائه ومن يعرفهم ليحرّرهم من التقليد الأعمى لموروثاتهم العقائدية وليوصلهم إلى مرحلة اليقين بما يعتقدوه، فبذل قصارى جهده في هذا السبيل حتّى استبصر أبناء أسرته كلّهم على يديه، واستبصر بعض اصدقائه أيضاً على يديه.
وواصل "خيري فطريان" عمله في نشره مذهب أهل البيت(عليهم السلام) بعد عودته إلى بلاده وهو لا يزال يواصل سعيه لتقديم الخير إلى الآخرين ورفع مستواهم المعرفي عن طريق تعريفهم بعلوم ومبادىء ومعارف أئمّة أهل البيت(عليهم السلام).