موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٧٢
(٣٧) خيري فطريان
(شافعي / أندونيسيا)
ولد سنة ١٤٠٣هـ (١٩٨٣م) في أندونيسيا، ونشأ في أسرة شافعيّة المذهب، ثم واصل دراسته في المدارس الحكوميّة حتّى حصل على شهادة الدبلوم.
منطلق تعرّفه على مذهب أهل البيت(عليهم السلام):
يقول خيري فطريان: سافر عمي إلى مصر واطّلع على الأزهر، ثمّ سافر إلى إيران واطلع فيها على مذهب التشيّع ثم عاد إلى بلده فذهبت لزيارته، والتقيت به فحدّثني عما رأى، وكان يمجّد بالشيعة وانتصار ثورتهم الإسلامية، في إيران، فاستغربت من هذا الأمر ودفعني حبّ الاستطلاع إلى البحث حول التشيّع.
ومن هذا المنطلق قرأت العديد من الكتب الشيعيّة منها كتاب "ثمّ اهتديت" وكتاب "لأكون مع الصادقين" للتيجاني السماوي فتأثّرت بها كثيراً، والتقيت ببعض علماء الشيعة في بلدنا وأصغيت إلى الأدلّة والبراهين التي دفعتهم إلى الالتزام بمبادىء مذهب أهل البيت(عليهم السلام) فرأيت أنّ الحقّ معهم.
وبقي "خيري فطريان" على اتّصال مع عمّه حتّى تبلورت في نفسه القناعة بأحقيّة مذهب أهل البيت(عليهم السلام)فأعلن استبصاره في مدينة بانجيل ثمّ التحق بالمعهد الإسلامي ودرس فيه مدّة ثلاث سنوات.
شدّ الرحال لطلب العلم:
وجد "خيري فطريان" بأنّ مذهب أهل البيت(عليهم السلام) مذهب واسع وغزير في محتواه ولا يمكن الإحاطة به عن طريق الاكتفاء بالمطالعات المتناثرة، بل لابدّ