موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٧١
آراؤها
تُعد "خيرالنساء" من أصحاب النظر والرأي في أساليب التبليغ الناجح حيث كتبت بعض المقالات في هذا المجال ودعت فيها إلى إدراك مستوى المخاطب الثقافي، وفهم توجّهه الديني عند عرض المفاهيم الإسلاميّة الصحيحة عليه وفق برنامج منظّم وخطوات مدروسة.
ودعت "خير النساء" إلى فهم الشعور الخاص بالنساء والسماح لهنّ في ممارسة حرّياتهن وعدم التحجير عليهنّ نتيجة الفهم الضيّق والمحدود للشريعة الإسلامية السمحة والتي لا تكلّف الإنسان بصورة عامّة ما لا يطيق، فكيف بالنساء اللواتي يكبتهن التحجّر وتُقتل فيهن الروح الإنسانية.
وتدعو "خير النساء" أيضاً إلى تعلّم العلوم الحديثة، والاستفادة منها في نشر التعاليم الإسلامية وعدم الانزواء عن المجتمع أو الشعور بالضعف أمام التيار الغربي الذي يهاجم ثقافة المسلمين ودينهم.
كما ترى أنّ من الواجب مقابلة مشاريع الغرب الدعائية بأسلوب ناجح مماثل لما يصنعه من إنتاج الأفلام الجذّابة واستخدام الوسائل الحديثة كالانترنت، والبرامج والأقراص الكامبيوتريّة، وكذلك الاستفادة من الفضائيات التلفزيونية لتبليغ مفاهيم الإسلام لتأثيرها الكبير على عامّة الناس.
كما تدعوا المؤسّسات الإسلامية إلى تبنّي قضايا المبلّغين المعنويّة والماديّة للحفاظ على نشاطهم في نشر قضايا الإسلام، وبالتالي عدم انزوائهم نتيجة لما يلاقونه من معاناة يوميّة في جهادهم التبليغي.