موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٧
(٢) أحمد حافظ الكاف
(شافعي ـ أندونيسيا)
ولد سنة ١٢٩٤هـ (١٩٧٥ م)، في مدينة "باكلونجن" بأندونيسيا ونشأ في أسرة شافعيّة المذهب، ثمّ تخرّج من الدورة الدراسيّة في المعهد الإسلامي في بانجيل بأندونيسيا.
بحث عدالة الصحابة يمهّد الطريق إلى الاستبصار:
توفق لاعتناق مذهب آل البيت(عليهم السلام) بعد بحوث مطولّة وتحقيقات واسعة حول عدالة الصحابة حيث أنّ معظم أهل السنّة يؤمنون بعدالتهم جميعاً وعدم جواز الخدش في عدالة أي منهم لأنّهم نقلة حديث رسول الله(صلى الله عليه وآله)وإذا خُدشت عدالتهم فسينتفي الاطمئنان بسنّة الرسول(صلى الله عليه وآله)حسب ما يدّعون .
ويرى الشيعة عدالة بعضهم وعدم عدالة البعض الآخر وذلك لوجود المنافقين والناكثين والقاسطين والمارقين فيهم .
كان "أحمد حافظ" ذات يوم جالساً مع بقيّة الطلبة في الصف يصغي إلى ما يقوله الأستاذ في درس علم الحديث في كتاب "رياض الصالحين" فتناول الأستاذ مسألة عدالة الصحابة وصرّح بعدم عدالة جميع الصحابة وأنّ الحروب قد وقعت بينهم، وأنّ بعضهم خرج على إمام زمانه، وكان هذا الكلام غريباً وجديداً على مسامع "أحمد" ممّا جعله يناقش الأستاذ في ذلك.
ذهب "أحمد" إلى العلماء الكبار في مذهبه وسألهم عن قضيّته عدالة الصحابة، فصرّحوا له بعدم جواز القدح بأحد من الصحابة، فقبل ذلك منهم تقليداً وظلّ متحيّراً في هذه القضيّة، خاصّة بعد مطالعته حول هذا الموضوع واكتشافه