موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٦٩
وقال رسول الله(صلى الله عليه وآله) لفاطمة(عليها السلام): "أما ترضين أني زوّجتك أقدم أمتي سلماً وأكثرهم علماً وأعظمهم حلماً"[١].
وقال رسول الله(صلى الله عليه وآله): من اطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع علياً فقد أطاعني ومن عصى علياً فقد عصاني[٢].
وذكر(صلى الله عليه وآله) بأنّ الحقّ مع عليّ(عليه السلام)[٣].
الالتحاق بشيعة الإمام علي(عليه السلام):
وجد "خيرالدين الزركشي" بأنّ الأدلة التي حصل عليها كلّها تلزمه الالتحقاق بشيعة الإمام علي(عليه السلام) والسير على خطاه من بعد رسول الله(صلى الله عليه وآله)، فلهذا اتّخذ قراره النهائي فاستبصر بنور أهل ا لبيت(عليهم السلام)والتحق بركب الإمام علي(عليه السلام).
وأحب "خيرالدين الزركشي" أن يرفع مستواه العلمي فانتسب إلى المعهد الإسلامي في مدينة "بانجيل" وأنهى فيه دورة دراسية كاملة، فوجد بعدها نفسه متعطّشاً للمزيد من العلم، فسافر إلى سوريا وانتسب إلى الحوزة العلميّة في سوريا ليزداد صيانة وقوّة بعلوم أئمّة أهل البيت(عليهم السلام).
[١] تاريخ دمشق، ابن عساكر: ٤٢ / ١٢٦. مصنّف ابن أبي شيبة الكوفي: ٧ / فضائل علي بن أبي طالب، ح٦٨. وغيرهما. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد والطبراني برجال وثّقوا انظر ج ٩ / ح ١٤٦٦٩. [٢] المستدرك، الحاكم النيسابوري: ٣ / ح ٤٦٧٥. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي في التلخيص. [٣] مسند أبي يعلى الموصلي، ج١، / ح ١٠٤٧. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ج٧،ح١٢٠٢٧: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.