موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٤٨
الله(صلى الله عليه وآله)لها: "إنّ الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك"[١].
مظلوميّة الزهراء(عليها السلام):
توصّلت "حكمة الهدى" إلى نتائج غير متوقّعة من خلال مطالعتها للسيرة الإسلامية وبحثها في الصعيد العقائدي، وكانت هذه النتائج هي السبب في استبصارها.
ومن النتائج التي يتوصّل إليها الباحث عن سيرة الزهراء(عليها السلام) هي:
قال رسول الله لفاطمة الزهراء: إنّ الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك[٢].
وقالت الزهراء(عليها السلام) لأبي بكر وعمر: إنّي أشهد الله وملائكته أنّكما اسخطتماني وما ارضيتماني، ولئن لقيت النبيّ(صلى الله عليه وآله) لأشكونكما إليه!... ثمّ قالت الزهراء(عليها السلام)لأبي بكر: والله لأدعونّ الله عليك في كل صلاة أصلّيها![٣].
خطبة الزهراء(عليها السلام):
إنّ مظلوميّة الزهراء(عليها السلام) تبقى صرخة خالدة بوجه من ظلمها وقد أكدّت الزهراء(عليها السلام)على مظلوميّتها في العديد من المواقف، منها خطبتها في مسجد رسول الله(صلى الله عليه وآله)ومحاكمتها لأبي بكر أمام الملأ.
فقد ورد أنّه لمّا بلغ فاطمة أنّ أبا بكر أظهر منعها فدكاً لاثت خمارها على رأسها، وأشتملت بجلبابها، وأقبلت في لمّة من حفدتها ونساء قومها، تطأ ذيولها، ما تخرم مشية رسول الله(صلى الله عليه وآله) حتّى دخلت على أبي بكر وهو في حشد من المهاجرين والأنصار وغيرهم، فنيطت دونها ملآءة، ثمّ أنت أنّه أجهش لها القوم
[١] مجمع الزوائد، الهيثمي: ٩ / ح١٥٢٠٤. وقال: رواه الطبراني وإسناده حسن . [٢] المصدر السابق. [٣] الامامة والسياسة، ابن قتبية: ١ / ٢٠.