موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١١٥
رسول الله(صلى الله عليه وآله) ! والله ما من أحد أحبّ إلينا من أبيك وما أحد أحبّ إلينا بعد أبيك منك، وأيم الله ما ذاك بما نعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك; إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت، قال: فلمّا خرج عمر جاءوها فقالت: تعلمون أنّ عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقنّ عليكم البيت وأيم الله ليمضينّ لما حلف عليه[١]...".
وجاء في تاريخ اليعقوبي أنّه بلغ أبا بكر وعمر أنّ جماعة من المهاجرين والأنصار قد اجتمعوا مع علي بن أبي طالب(عليه السلام) في منزل فاطمة(عليها السلام) بنت رسول الله(صلى الله عليه وآله)فاتوا في جماعة حتى هجموا على الدار..[٢].
فلمّا سمعت [فاطمة] أصواتهم نادت بأعلى صوتها: يا أبت يارسول الله، ماذا لقينا بعدك من ابن الخطّاب وابن أبي قحافة؟![٣].
ونادت الزهراء: "والله لتخرجنّ أو لأكشفنّ شعري ولأعجّن إلى الله!![٤].
ونادت الزهراء: يا أبا بكر ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله ! والله لا أكلّم عمر حتّى ألقى الله[٥].
وقال عمر لمن كان في دار الإمام علي(عليه السلام): والذي نفس عمر بيده لتخرجنّ أو لأحرقنّها على من فيها!
فقيل له: يا أبا حفص إنّ فيها فاطمة!
فقال: وإن!![٦].
إنّ عمر رفس فاطمة حتّى أسقطت بمحسن[٧].
[١] مصنّف ابن أبي شيبة الكوفي: ٨ / باب (٤٣) ماجاء في خلافة أبي بكر، حديث ٤. [٢] تاريخ اليعقوبي: ٢ / ٨٥. [٣] الإمامة والسياسة، ابن قتيبة: ١٩ ـ ٢٠، أعلام النساء، كحالة: ٤ / ١١٤ ـ ١١٥. [٤] تاريخ اليعقوبي: ٢ / ٨٥. [٥] السقيفة وفدك، الجوهري ٧٤. [٦] الإمامة والسياسة، ابن قتيبة: ١٩، أعلام النساء، كحالة: ٤ / ١١٤. [٧] ميزان الاعتدال، الذهبي: ١ / ١٣٩، ترجمة رقم ٥٥٢.