موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١١٢
وجد "حسن المساوي" بأنّ حصيلة البحث الذي قام به تدعوه إلى التمسّك بهدي أهل البيت(عليهم السلام)، ولهذا عزم على أتباعهم والسير وفق منهجهم، ولم يسمح لنفسه أن تغرّه المظاهر وكثرة العدد، لأنّه لمّا وجد الحقّ ماثلاً أمام بصيرته لم يجد بدّاً سوى التمسّك به.
نشر معارف أهل البيت(عليهم السلام):
وجد "حسن المساوي" بعد تعرّفه على الحقيقة، بأنّ الوظيفة الشرعيّة تحكم عليه أن يأخذ ـ قدر وسعه ـ بأيدي الذين لا يعلمون فينوّر أبصارهم بما بلغه من العلم.
ومن هذا المنطلق أصبح "حسن المساوي" أستاذاً في معهد الإمام الهادي الإسلامي في مدينة "بكلونجن"، وذلك بعد أن سافر إلى إيران والتحق بالحوزة العلميّة في مدينة قم، ودرس فيها سنوات مديدة.
كما قام الأستاذ "حسن المساوي" بترجمة بعض الكتب الإسلاميّة، ووطّن نفسه لاستضاءة بصائر الشباب المعاصر، وتنوير عقولهم بمعارف أهل البيت(عليهم السلام).