موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٠٧
قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): أفضل نساء العالمين خديجة بنت خويلد وفاطمة(عليها السلام)بنت محمد(صلى الله عليه وآله) ومريم بنت عمران(عليها السلام) وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون[١].
وقوله(صلى الله عليه وآله) للزهراء: "ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين أو سيدة نساء هذه الأمة وسيدة نساء المؤمنين"[٢].
ومن الأحاديث المبيّية لمحبة النبي(صلى الله عليه وآله) لفاطمة(عليها السلام):
عن عائشة قالت: كانت إذا دخلت على النبي(صلى الله عليه وآله) قام إليها وقبّلها وأجلسها في مجلسه..."[٣].
واضف إلى ذلك صرّح رسول الله(صلى الله عليه وآله) بمحبته لابنته الزهراء قائلاً: "أحب أهلي إليّ فاطمة"[٤].
وقال رسول الله: "فاطمة بضعة مني، يؤذيني ما آذاها، ويريبني ما رابها"[٥].
وقال(صلى الله عليه وآله): "إنّ الله يرضى لرضاك، ويغضب لغضبك"[٦].
ما يدعوا إلى الاستبصار:
وصل "حسن العطاس" بصورة طبيعية بعد معرفته بفضائل الزهراء وبعد معرفته بمظلوميّتها من قِبل الذين استولوا على دفّة الحكم بأنّ بعض الصحابة الذين كان يقدّسهم لم يكونوا بذلك المستوى الذي كان يتوقّعه منهم، بل وجدهم أناس
[١] المستدرك، الحاكم النيسابوري: ٣ / ح ٤٢١٢. وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرّجاه" ووافقه الذهبي في التلخيص. مسند أحمد: ١٩ / ح١٢٣٩١ قال شعيب الأرنؤوط: "إسناده صحيح". [٢] مسند أبي داود الطيالسي: ١ / ح١٣٧٣، مستدرك الحاكم النيسابوري: ٣ / ح٤٨٠٠ وقال: "هذا إسناد صحيح" ووافقه الذهبي. السنن الكبرى للنسائي: ٤ / ح٧٠٧٨. [٣] سنن أبي داود، السجستاني: ٤ / ح٥٢١٧ قال الألباني: "صحيح". [٤] المستدرك الحاكم النيسابوري: ٣ / ح٣٦١٣ وقال: "صحيح الإسناد". [٥] صحيح البخاري: ٣ / ٥٢٣٠. [٦] مجمع الزوائد، الهيثمي: ٩ / ح١٥١٩٥. وقال: "رواه الطبراني وإسناده حسن"، المستدرك ، الحاكم النيسابوري: ٣ / ح٤٧٨٩ وقال: "صحيح الإسناد".