ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٣٠ - الباب العاشر الملائكة و الانس و الجن و الشيطان و قبيله
و إدريس و اثنان في الأرض و الخضر؛ فالياس في البر، و الخضر في البحر، و هما يجتمعان كل ليلة على ردم ذي القرنين يحرسانه، و يحجان كل عام، و لا يراهما إلا من شاء اللّه، و أكلهما الكرفس و الكمأة.
٥٧-كان يقال: اختص اللّه العرب بأربع: العمائم تيجانها، الحبى [١] حيطانها، و السيوف سيجانها، و الشعر ديوانها.
٥٨-علي رضي اللّه عنه في وصف الترك: كأني أراهم قوما كأن وجوههم المجان [٢] المطرقة و يلبسون السرق [٣] و الديباج، و يعتقبون الخيل العتاق، و يكون هناك استحرار قتل، حتى يمشي المجروح على المقتول، و يكون المفلت أقل من المأسور [٤] .
٥٩-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: دعوا الحبشة ما ودعوكم، و اتركوا الترك ما تركوكم.
٦٠-أبو هريرة، يرفعه: لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر، و لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين، ذلف الأنف، كأن وجوههم المجان المطرقة.
٦١-الكلاب تقول: في الناس من هو أكلب منا، و لكن سبق الاسم لنا.
٦٢-أبو الدرداء [٥] يقول: اتقوا و احذروا الناس، فأنهم ما ركبوا ظهر
[١] احتبى بالثوب احتباء: اشتمل به. جمعه بين ظهره و ساقيه بعمامة و نحوها. و الحبوة (بالفتح و الضم) ما يحتبي به أي يشتمل به من ثوب أو عمامة و الجمع حبى و حبى.
[٢] المجنّ: الترس و هو من الجنّة أي السترة.
[٣] السرقة: الشقّة من الحرير و الجمع سرق.
[٤] راجع نهج البلاغة.
[٥] أبو الدرداء: هو عويمر بن مالك، بن قيس بن أمية الأنصاري الخزرجي. صحابي:
ولاّه معاوية قضاء دمشق بأمر عمر بن الخطاب. و هو أحد الذين جمعوا القرآن حفظا على عهد النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم. مات بالشام سنة ٣٢ هـ راجع الأعلام و صفة الصفوة و حلية الأولياء ١: ٣٠٨.