ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٨٨ - الباب التاسع البلاد و الديار و الأبنية و ما يتصل بها من ذكر العمارة و الخراب و حب الوطن
كأنّ بني أمية حين راحوا # و عري من منازلهم صرار [١]
شماريخ الجبال إذا تردّت # بزينتها و جادتها القطار [٢]
١٧٢-لو لا حب الوطن لخرب بلد السوء.
١٧٣-قيل في بني عمير الليثي [٣] من كنانة، و دارهم بالبصرة بالقرب من الجامع، و هي مذكورة:
بنو عمير مجدهم دارهم # و كلّ قوم لهم مجد
كأنهم فقع بدوية # ليس لهم قبل و لا بعد
١٧٤-ابن عمر [٤] : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قليل الخطوات في السوق، و كان يقول إذا خطا فيها: اللهم إني أعوذ بك من شر السوق، و أعوذ بك من الفسوق، و أعوذ بك من كل صفقة خاسرة، و من كل يمين كاذبة.
١٧٥-قال رجل: لا يكون البنيان قرية حتى ينبح فيها كلب و يصقع [٥] ديك: فقال آخر: بل لا تكون قرية حتى يكون فيها حائك و معلم، فقال له: ويحك إذا صارت إلى هذا فهي مدينة.
١٧٦-ابن الزبير: ليس الناس بشيء من أقسامهم أقنع منهم بأوطانهم.
١٧٧-كان الحسن يقعد عند المنارة العتيقة في آخر المسجد.
١٧٨-ابن مسعود: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: ليلة أسري بي إلى السماء
[١] صرار: هي الأماكن المرتفعة التي لا يعلوها الماء، و صرار: اسم جبل، و ماء قرب المدينة، راجع معجم البلدان ٣: ٣٩٨.
[٢] شماريخ الجبال: رءوسها و أعاليها. و القطار: جمع قطر و هو المطر.
[٣] عمير الليثي: هو عمير بن عطية الليثي: تابعي من أهل البصرة من أصحاب عمر بن الخطاب. راجع الطبقات ١: ٧: ٩٠.
[٤] ابن عمر: هو عبد اللّه بن عمر بن الخطاب. تقدمت ترجمته.
[٥] صقع الديك: صاح.