ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٨ - الباب الأول الأوقات و ذكر الدنيا و الآخرة
الأمس و اليوم و الغد.
٨-أعرابي: من أفاده الدهر أفاد منه.
٩-ابن السماك [١] : الدنيا من نالها مات منها، و من لم ينلها مات عليها.
١٠-موسى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي [٢] .
إذا أنا لم أقبل من الدهر كلما # تكرهت منه طال عتبي على الدهر
١١-قيل لابن جريج [٣] كم صيفكم بمكة؟قال ثلاثة عشر شهرا.
[١] ابن السماك: ١٨٣ هـ.
هو محمد صبيح بن السماك مولى بني عجل. كان راوية للحديث و واعظا. قيل إنه وعظ الرشيد مرّة فغشي عليه. روى عن هشام بن عروة و طبقته، و روى عنه أحمد، و ابن نمير. راجع حلية الأولياء ٨: ٢٠٤.
[٢] موسى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو الحسن من شعراء الطالبيين، له رواية للحديث، من سكان المدنية و هو القائل:
تولّت بهجة الدنيا # فكل جديدها خلق
و خان الناس كلّهم # فما أدري بمن أثق
رأيت معالم الخيرا # ت سدّت دونها الطرق
فلا حسب و لا نسب # و لا دين و لا خلق
و هو أخو محمد و إبراهيم ابني عبد اللّه، قتلهما أبو جعفر المنصور، و ظفر به، فضربه و عفا عنه. سكن بغداد و عاش إلى أيام الرشيد، و له خبر معه، و نسله كثير.
توفي نحو سنة ١٨٠ هـ. راجع مقاتل الطالبيين ٣٩٠-٣٩٧ و لسان الميزان ٦: ١٢٣ و تاريخ بغداد ١٢: ٢٥.
[٣] ابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، أبو الوليد و أبو خالد فقيه الحرم المكي. كان إمام أهل الحجاز في عصره. و هو أول من صنّف التصانيف في العلم بمكة. رومي الأصل من موالي قريش، مكي المولد و الوفاة. قال الذهبي: كان ثبتا لكنه يدلّس. توفي سنة ١٥٠ هـ. راجع ترجمته في صفة الصفوة ٢: ١٢٢ و ابن خلكان ١: ٢٨٦.