ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٠ - الباب الأول الأوقات و ذكر الدنيا و الآخرة
كالمطفي النار بالتبن.
١٨-إبراهيم بن اسماعيل [١] : العجب لمن يغتر بالدنيا و إنما هي عقوبة ذنب.
١٩-الأصمعي [٢] : سمعت أبا عمرو بن العلاء [٣] يقول: كنت أدور في ضيعة لي سمعت من يقول:
و إن امرأ دنياه أكبر همّه # لمستمسك منها بحبل غرور [٤]
فجعلته نقش خاتمي.
٢٠-ناسك: صاحب الدنيا مسكين يأكلها لمّا، و يوسعها ذما.
٢١-الحسن: قال: لرجل كيف طلبك للدنيا؟قال: شديد.
قال: فهل أدركت منها ما تريد؟قال: لا. قال: فهذه التي تطلبها لم
[١] إبراهيم بن إسماعيل:
ذكر في تذكرة الحفاظ ٢: ٢٤٣ و اللباب ١: ٧٣ على أنه من حفاظ الحديث توفي في طوس نحو سنة ٢٩٠ هـ و له مسند كبير. و هناك أكثر من علم بهذا الاسم.
[٢] الأصمعي:
هو عبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع الباهلي، أبو سعيد راوية العرب و أحد أئمة العلم باللغة و الشعر و البلدان. نسبته إلى جدّه أصمع. مولده و وفاته في البصرة.
كان كثير التطواف في البوادي يقتبس علومها و يتلقى أخبارها و يتحف بها الخلفاء فيكافأ عليها بالعطايا الوافرة. كان الرشيد يسمّيه شيطان الشعر. تصانيفه كثيرة. توفي سنة ٢١٦ هـ. راجع ترجمته في الأعلام ٤: ١٦٢ و ابن خلكان ١: ٢٨٨.
[٣] أبو عمرو بن العلاء:
هو زبّان بن عمار التميمي المازني البصري. من أئمة اللغة و الأدب و أحد القرّاء السبعة. ولد بمكة و نشأ بالبصرة و مات بالكوفة. قال الفرزدق:
ما زلت أغلق أبوابا و أفتحها # حتى أتيت أبا عمرو بن عمّار
قال أبو عبيدة: كان أعلم الناس بالأدب و العربية و القرآن و الشعر، و كانت عامة أخباره عن أعراب أدركوا الجاهلية. توفي سنة ١٥٤ هـ. راجع ترجمته في الأعلام ٣: ٤١ و فوات الوفيات ١: ١٦٤ و ابن خلكان: ١: ٣٨٦ و الذريعة ١: ٣١٨.
[٤] و في نسخة:
و إن الذي يعطي رياء و سمعة # كمثل الذي صلّى بغير طهور