ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٤٣ - الباب الثامن الشجر و النبات و الفواكه و الرياحين و البساتين و الرياض و ذكر الجنة
١٦٢-إبراهيم بن حمزة الزبيري [١] : كنا متنزهين بالعقيق [٢] ، فمر بنا غلام يحمل حملين من عنب و تين، فقلنا له أنخ يا غلام، فأخذنا حاجتنا، فقلنا له: أ تعرفنا؟قال لا، قلنا: فلم تركتنا نأخذ؟قال: أمرني مولاي إذا مررت بأحد له هيئة أن لا أمنعه.
١٦٣-بريدة [٣] ، رفعه: سيّد الإدام في الدنيا و الآخرة اللحم، و سيد الشراب في الدنيا و الآخرة الماء، و سيد الرياحين في الدنيا و الآخرة الفاغية [٤] .
١٦٤-الحسن بن علي: حباني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و سلم بكلتا يديه وردا و قال: أما إنه سيد رياحين الجنة سوى الآس [٥]
١٦٥-عبد اللّه بن عمران [٦] مصر أطيب الأرض ترابا، و أبعدها خرابا.
[١] إبراهيم بن حمزة الزبيري: هو إبراهيم بن حمزة بن محمد بن حمزة بن مصعب بن الزبير بن العوام المدني. قال عنه ابن حبان أنه من ثقات رجال الحديث توفي بالمدينة سنة ٢٣٠ هـ. راجع ترجمته في طبقات ابن سعد ٥: ٣٢٧ و تهذيب التهذيب ١: ١١٦.
[٢] العقيق: مكان بناحية المدينة و هما عقيقان. العقيق الأكبر و العقيق الأصغر (راجع التفاصيل في معجم البلدان ٤: ١٣٩) .
[٣] بريدة: هو بريدة بن الحصيب بن عبد اللّه بن الحارث الأسلمي. غزا مع النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مغازيه. كان في البصرة عند ما مصّرت ثم خرج عنها في خلافة عثمان إلى خراسان غازيا. توفي بمرو سنة ٦٣ هـ في خلافة يزيد بن معاوية. راجع ترجمته في تهذيب التهذيب ١: ٤٣١.
[٤] الفاغية: الرائحة الطيبة. و قيل: ورد كل ما كان من الشجر له ريح طيبة لا تكون لغير ذلك. و قيل: نور الحنّاء خاصة و هي طيبة الريح تخرج أمثال العناقيد و ينفتح فيها نور صغار فتجتنى و يربّب بها الدهن. و في حديث أنس: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم تعجبه الفاغية.
[٥] الآس: شجر يعرف بالريحان واحدته آسة و يعرف حبّه عند العامة بالحنبلاس (حب الآس) .
[٦] عبد اللّه بن عمران: هناك أكثر من علم بهذا الاسم. راجع كتب التراجم.