ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٤٠ - الباب الثامن الشجر و النبات و الفواكه و الرياحين و البساتين و الرياض و ذكر الجنة
و نخلا تدب العين تحت أصوله # كحرة ليلى في عراض سلالما [١]
١٥١-قال الرشيد لابن السماك [٢] عظني، قال: احذر يا أمير المؤمنين أن تصير إلى جنة عرضها السماوات و الأرض فلا يكون لك فيها موضع قدم.
١٥٢-مالك بن دينار: جنات النعيم من جنات الفردوس، و فيها جوار خلقن من ورد الجنة؛ قيل: و من يسكنها؟قال: الذين هموا بالمعاصي، فلما ذكروا عظمة اللّه راقبوه.
١٥٣-فضيل [٣] : لو بزقت الحوراء [٤] في سبعة أبحر لأعذبتهن.
إبراهيم بن أدهم: سبانا إبليس من الجنة بخطيئة، فهل للسبي من راحة حتى يرجع إلى المكان الذي سبي منه؟.
١٥٤-حكى الضبي معلم المعتز [٥] : كان ببغداد مؤذن إذا لاحت له
[١] حرّة ليلى: هي لبني مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن غطفان يطؤها الحاج في طريقهم إلى المدينة. و عن بعضهم أن حرّة ليلى من وراء وادي القرى من جهة المدينة فيها نخل و عيون. معجم البلدان ٢: ٢٤٧.
[٢] ابن السماك: هو محمد بن صبيح بن السماك. تقدمت ترجمته.
[٣] فضيل: هو الفضيل بن عياض بن مسعود التميمي اليربوعي. تقدمت ترجمته.
[٤] امرأة حوراء: بيّنة الحور و الحور أن يشتد بياض العين و سواد سوادها و تستدير حدقتها و ترق جفونها و يبيض ما حواليها. و قيل: الحور: شدة سواد المقلة في شدّة بياضها في شدّة بياض الجسد. و قيل للنساء حور العين لأنهن شبّهن بالظباء.
[٥] المعتز: هو محمد بن جعفر بن محمد بن هارون الرشيد. خليفة عباسي ولد في سامراء سنة ٢٣٢ هـ. بويع سنة ٢٣٥ هـ. أيامه فتن. خلع نفسه و مات معذّبا سنة ٢٥٥ هـ.
راجع ترجمته في فوات الوفيات ٢: ١٨٥ و المرزباني ٤٤٦.