ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٢١ - الباب الثالث السحاب و المطر و الثلج و الرعد و البرق و ما يتصل بذلك من ذكر الاستمطار و غيره
فما زال عنه اللقم حتى كأنه # من العي لما أن تكلم باقل [١]
٢٥-ابن المعتز [٢] :
ما زال يضرب وجه الأرض و ابلها # حتى وقت خدها الغدران و الخضر
٢٦-[شاعر]:
كأن ابن غاب غاب في حجراتها # فغمغم من بعد الزئير و همهما
٢٧-أعرابي: إذا عددت من ناحية مائة برقة، احتملت على الثقة.
٢٨-البستي [٣] :
لا ترج شيئا خالصا نفعه # فالغيث لا يخلو من العيث
٢٩-كشاجم [٤] :
يا رحمة اللّه التي قد أصبحت # دون الأنام علي سوط عذاب
٣٠-السري [٥] :
[١] باقل: هو باقل الأيادي، جاهلي يضرب بعيّه المثل. قيل اشترى ظبيا بأحد عشر درهما فمرّ بقوم، فسألوه بكم اشتريته، فمدّ لسانه و مدّ يديه (يريد أحد عشر) فشرد الظبي و كان تحت إبطه. و المثل «أعيا من باقل» مشهور. راجع ترجمته مجمع الأمثال ١: ٣٢٩ و شرح المقامات ١: ٢٥٣.
[٢] ابن المعتز: هو عبد اللّه بن المعتز. خليفة عباسي كان أديبا شاعرا توفي سنة ٢٩٦ هـ.
[٣] البستي: هو أبو الفتح علي بن محمد بن الحسن بن يوسف بن محمد بن عبد العزيز البستي، شاعر، كاتب. ولد ببست قرب سجستان. توفي سنة ٤٠٠ هـ. و في تاريخ وفاته خلاف. راجع ترجمته في يتيمة الدهر ٤: ٢٠٤ و طبقات السبكي ٤: ٤.
[٤] كشاجم: هو محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك، أبو الفتح، شاعر، أديب، من أهل الرملة بفلسطين، هندي الأصل، كان من شعراء سيف الدولة. توفي سنة ٣٦٠ هـ. راجع ترجمته في شذرات الذهب ٣: ٣٧ و معجم المطبوعات ١٥٦١.
[٥] السري: هو السري بن أحمد بن السري الكندي، أبو الحسن، شاعر، أديب، من أهل الموصل. أقام مدة عند سيف الدولة بحلب، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد.
عمل في الوراقة. توفي فقيرا سنة ٣٦٦ هـ. راجع ترجمته في وفيات الأعيان ١: ٢٠١.