ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٣٥ - الباب الثامن الشجر و النبات و الفواكه و الرياحين و البساتين و الرياض و ذكر الجنة
-و روي عنه: كلوا العنب حبة حبة، فإنه أهنأ و أمرأ.
-و روي عنه: إذا طبختم فاكثروا القرع فإنه يسكن قلب الحزين.
١٣٦-كعب بن الأشرف [١] :
رب خال لي لو أبصرته # سبط المشية أباء أنف
ليّن الجانب في أقربه # و على الأعداء سمّ كالذعف [٢]
و لنا بئر رواء عذبة # من يردها باناء يغترف
و نخيل في تلاع جمة # تخرج الطلع كأمثال الأكف [٣]
١٣٧-أحمد بن سليمان بن وهب [٤] :
حفت بسرو كالقيان تلفحت # خضر الحرير على قوام معتدل
فكأنها و الريح حين تميلها # تبغي التعانق ثم يدركها الخجل
١٣٨-حازم بن عروة اليربوعي: هجا العلاء بن صباغ نخلا له فقال:
يا أيها القائل قولا تكثره # و الكذب شرّ القول حين تأثره
[١] كعب بن الأشرف: هو كعب بن الأشرف الطائي من بني نبهان، شاعر جاهلي كانت أمّه من بني النضير فدان باليهودية. و كان سيدا في أخواله. يقيم في حصن له قريب من المدينة ما زالت بقاياه إلى اليوم يبيع فيه التمر و الطعام. أدرك الإسلام و لم يسلم.
و أكثر من هجو النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أصحابه و تحريض القبائل عليهم و إيذائهم و التشبيب بنسائهم. أمر النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بقتله فانطلق إليه خمسة من الأنصار فقتلوه في ظاهر حصنه و حملوا رأسه في مخلاة إلى المدينة سنة ٣ هـ. راجع ترجمته في الروض الأنف ٢: ١٢٣ و الأعلام ٥: ٢٢٥.
[٢] الذعف: السمّ الذي يقتل من ساعته.
[٣] الطّلع من النخل: شيء يخرج كأنه نغلان مطبقان و الحمل بينهما منضود، أو ما يبدو من تمرته في أول ظهورها.
[٤] أحمد بن سليمان بن وهب: كاتب شاعر من أهل بغداد، تقلّد أعمالا مهمة منها النظر في جباية الأموال. توفي سنة ٢٨٥ هـ. راجع إرشاد الأريب ١: ١٣٦.