ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٢٢ - الباب الثامن الشجر و النبات و الفواكه و الرياحين و البساتين و الرياض و ذكر الجنة
هذي الشقائق قد أبصرت حمرتها # مع السواد على قضبانها الذلل
كأنها دمعة قد غسلت كحلا # جاءت به وقفة في وجنتي خجل
٨٠-مهرم بن خالد العبدي [١] :
سقيا لأرض إذا ما بتّ نبهني # بعد الهدو بها قرع النواقيس
كأن سوسنها في كل شارقة # على الميادين أذناب الطواويس
٨١-قد حلّت يد المطر أزرار الأنوار، و أذاع لسان الغيم أسرار الأزهار.
٨٢-المطوعي [٢] :
أ و ما ترى نور الخلاف كأنه # لما بدا للعين نور وفاق [٣]
أيدي سنانير و لكن نشرها # يسعى بفأر المسك في الآفاق [٤]
٨٣-كأن نور شجر الخلاف أكف سنانير بلا خلاف.
٨٤-وعدك في الخلاف كأنه شجر الخلاف، يريك نضارة المنظر، ثم لا يجنيك شيئا من الثمر.
٨٥-ابن الرومي:
فغدا كالخلاف يورق للعـ # ين و يأبى الأثمار كل إباء
٨٦-آخر:
و أحسن ما في الوجوه العيون # و أشبه شيء بها النرجس
[١] مهرم بن خالد العبدي: لم نقف له على ترجمة.
[٢] المطوعي: هو أبو حفص عمر بن علي المطوعي. من شعراء اليتيمة. كان بخدمة الأمير الفضل بن ميكال بنيسابور.
[٣] الخلاف: نوع ضعيف من الصفصاف.
[٤] الفأر: وعاء المسك و يسمى نافجة.