رسالة توضيح المسائل(عربى) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٣٣ - أحكام القبلة
تكون ركبتيه في حال الجلوس باتّجاه القبلة تماماً و مجرّد أن يقال أنّه متّجه إلى القبلة يكفي.
(المسألة ٧١٧): يجب على من لم يستطع الصلاة من قيام أن يصلّي من جلوس مستقبل القبلة و من لم يستطع الصلاة من جلوس أن ينام على جانبه الأيمن، بحيث يكون مقدّم بدنه صوب القبلة، و إذا لم يتمكن من النوم على الجانب الأيمن نام على جانبه الأيسر، بحيث يكون مقدّم بدنه صوب القبلة، و إذا لم يمكنه ذلك أيضاً نام على قفاه بحيث يكون باطن قدميه صوب القبلة.
(المسألة ٧١٨): يجب استقبال القبلة في صلاة الاحتياط و السجود و التشهّد المنسيين أيضاً و كذلك في سجود السهو على الأحوط وجوباً.
(المسألة ٧١٩): يجوز الإتيان بالصلاة المستحبّة في حال المشي و الركوب و لا يجب في هذه الحالة أن يستقبل القبلة.
(المسألة ٧٢٠): لمعرفة القبلة و تعيينها طرق كثيرة و يجب على الإنسان نفسه أوّلًا الاجتهاد و السعي لكي يحصل له يقين بذلك، و كذلك يمكن أن يعمل بقول شاهدين عادلين أو شخص واحد يثق به يشهد بالقبلة بواسطة العلائم الحسّية، أو يعمل بقول من عرف القبلة بواسطة قاعدة علمية و كان موضع ثقة، و إذا لم يمكن كلّ هذا وجب العمل حسب الظنّ الذي يحصل له من محراب مسجد المسلمين أو قبورهم أو طرق اخرى.
(المسألة ٧٢١): البوصلة التي تستخدم عادةً في تعيين القبلة إذا كانت سليمة لا عطب فيها تعتبر من الوسائل المفيدة لتعيين القبلة، و الظنّ الحاصل منها ليس بأقلّ من الظنّ الحاصل من الطرق الاخرى بل هي أدقّ غالباً.
(المسألة ٧٢٢): يمكن الاعتماد على إخبار صاحب المنزل أو المسئول عن الفندق و ما شابه ذلك إذا لم يكن ممّن لا يبالي.
(المسألة ٧٢٣): إذا لم يكن هناك طريق لتحصيل جهة القبلة و تعيينها و كان