رسالة توضيح المسائل(عربى) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٩٠ - ٢- احكام، بعد الموت
اليسير و يعفو عَن الكثيرِ اقبل منّي اليسيرَ و اعفُ عنّي الكثيرَ إنّك أنت العفو الغفور اللّهمّ ارحم فانّك رحيم» و الافضل أن يقرأ المحتضر هذا الدعاء أيضاً.
(المسألة ٥١٢): يستحبّ لمن اشتدّ عليه الاحتضار أن ينقل إلى مصلّاه.
(المسألة ٥١٣): الأفضل من أجل التخفيف على المحتضر قراءة سورة يس و الصافات و الأحزاب و آية الكرسي و كلّما تيسّر من القرآن الكريم.
(المسألة ٥١٤): يكره ترك المحتضر وحيداً أو وضع شيئاً ثقيلًا على بطنه و حضور الجنب و الحائض عنده، و كذلك البكاء و الكلام، و ترك النساء لوحدهنّ عنده.
٢- احكام، بعد الموت
(المسألة ٥١٥): يستحبّ بعد الموت أن يطبق فم الميّت، لكي لا يبقى مفتوحاً، و أن تغمض عيناه، و يسدّ ذقنه، و تمدّ يداه و رجلاه، و يغطّى بقماش، و يخبر المؤمنون لتشييع جنازته، و يستعجل في دفنه، و لكن إذا لم يتيقّن بموته وجب أن يصبر حتّى يعرف ذلك كاملًا.
(المسألة ٥١٦): إذا كان الميّت امرأة حامل و كان الطفل الذي في بطنها حيّاً أو احتملت حياته وجب أن يشقّ جانبها الأيسر و يخرج الطفل من بطنها ثمّ يخاط بعد ذلك فإن تيسّر من له معرفة بذلك تمّ هذا العمل وفقاً لنظره.
(المسألة ٥١٧): غسل الميّت المسلم و كفنه و الصلاة عليه و دفنه واجب كفائي، يعني إذا قام به البعض سقط عن الآخرين، و إذا لم يقم به أحد أثم الجميع، و لا فرق في هذه المسألة بين فرق المسلمين المختلفة.
(المسألة ٥١٨): إذا قام أحد بأعمال الميّت المذكورة أعلاه سقط عن الباقين القيام بذلك، و لكن إذا ترك عمله دون إتمامه وجب على الآخرين إتمامه، و إذا شكّ في إقدام الآخرين على الإتيان بواجبات الميّت أم لا، وجب عليه الإقدام.