رسالة توضيح المسائل(عربى) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٧٤ - أحكام الدفاع و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر
الأشخاص العقلاء و البالغين بالشرائط التالية:
١- أن يعلم الآمر بالمعروف و الناهي عن المنكر بأنّ الطرف الآخر مشغول بارتكاب الحرام أو ترك واجب.
٢- أن يحتمل تأثير الأمر أو النهي سواءً كان التأثير فورياً أو غير فوري، كاملًا أو ناقصاً، فعلى هذا لو علم بعدم التأثير إطلاقاً لم يجب.
٣- أن لا يكون في أمره و نهيه مفسدة و ضرر، فلو علم أو ظنّ أنّ أمره أو نهيه موجب لإلحاق ضرر نفسي أو عرضي أو مالي يعتدّ به عليه أو على بعض المؤمنين لم يجب عليه ذلك، و لكن لو كان المعروف و المنكر من الامور التي يهتمّ بها الشارع المقدّس «من قبيل حفظ الإسلام و القرآن و استقلال البلدان الإسلامية أو حفظ الأحكام الضرورية للإسلام» لا يجب الاعتناء بالضرر بل يجب السعي و بذل المال و النفس في حفظها.
(المسألة ٢٤١٥): لو حدثت بدعة في الإسلام «كالمنكرات التي تقوم بها الحكومات الجائرة باسم الإسلام» وجب على الجميع و خاصةً علماء الدين إظهار الحقّ و إنكار الباطن، و لو كان سكوت علماء الدين موجباً لهتك مقام العلم أو أنّ الناس يسيئون الظنّ بعلماء الإسلام وجب إظهار الحقّ بكلّ شكل ممكن حتّى لو علم بعدم تأثيره.
(المسألة ٢٤١٦): إذا احتمل احتمالًا معتنى به أنّ السكوت سيؤدّي إلى أن ينقلب المنكر معروفاً أو المعروف منكراً وجب على الجميع و خاصةً على علماء الدين إظهار علمهم و الإعلان على الحقّ و لا يجوز السكوت.
(المسألة ٢٤١٧): لو كان في سكوت علماء الإسلام أو غيرهم تقوية للظالم أو تأييد له أو سبب جرأته على سائر المحرّمات وجب إظهار الحقّ و إنكار الباطل و لو لم يكن مؤثّراً فوراً.
(المسألة ٢٤١٨): لو كان ورود بعض المؤمنين أو علماء الإسلام في بعض