رسالة توضيح المسائل(عربى) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٩ - ٣- الشمس
كان جافاً فانّه يطهر بالمشي و لا يضرّ وجود الرطوبة غير المسرية في الأرض.
(المسألة ٢٠٤): إذا تنجّست جوانب القدم أو الحذاء بالمشي على الأرض الملوّثة بالنجاسة فانّها تطهر أيضاً بالمشي على الأرض الطاهرة، و لكن في طهارة باطن اليد أو الركبة لشخص الذي يمشي على يده و رجله إشكال، و كذلك الإشكال في القدم الصناعية و نهاية العصا و نعل الدواب و دواليب السيارات و العربات و أمثال ذلك.
(المسألة ٢٠٥): لا بأس بتبقّي الذرّات الصغيرة من النجاسة التي لا تطهر إلّا بالماء في باطن القدم أو أسفل الحذاء و كذلك لو بقيت الرائحة و اللون.
(المسألة ٢٠٦): لا يطهر داخل الحذاء و ما لا يصل إلى الأرض من باطن القدم بالمشي أمّا طهارة الجوراب بالمشي فمحلّ إشكال إلّا أن يكون أسفله من الجلد و أمثاله الذي يستعمل بدل الحذاء فانّه يطهر بالمشي.
٣- الشمس
(المسألة ٢٠٧): أشعّة الشمس تطهّر الأرض و سطح المنزل، و لكن تطهير الأبنية و النوافذ و الشبابيك و ما شابهها بذلك محلّ إشكال.
(المسألة ٢٠٨): لطهارة الأرض و سطح المنزل بواسطة أشعّة الشمس شروط:
الأوّل- أن يكون في الموضع النجس رطوبة مسرية، و بناءً على هذا إذا كان جافّاً وجب تبليله قبل ذلك لتجفّ بواسطة الشمس.
الثاني- أن يزيل عين النجاسة قبل ذلك.
الثالث- أن تشرق عليه الشمس بصورة مباشرة، لا أن تشرق عليه من وراء السحاب و ما شابه ذلك، إلّا أن يكون السحاب رقيقاً جدّاً بحيث لا يمنع من إشراق الشمس و لكن لا مانع من إشراق الشمس عليه من وراء الزجاج.
الرابع- أن يجفّ الشيء المتنجّس بواسطة إشراق الشمس عليه و لا يكفي إذا