رسالة توضيح المسائل(عربى) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٩٨ - الموارد التي يجب فيها سجود السهو
الأكثر، فلو كان الطرف الأكثر مبطلًا للصلاة تعيّن عليه البناء على الأقل و صلاته صحيحة.
(المسألة ١٠٩٥): لا تجب سجدتي السهو لزيادة و نقيصة في صلاة الاحتياط سهواً.
(المسألة ١٠٩٦): إذا نسي في صلاة الاحتياط التشهّد أو السجود فالأحوط وجوباً قضاؤهما بعد التسليم.
(المسألة ١٠٩٧): إذا وجبت عليه صلاة الاحتياط و قضاء سجدة أو قضاء تشهّد أو وجبت عليه سجدتا السهو وجب عليه الإتيان بصلاة الاحتياط أوّلًا ثمّ قضاء السجود أو التشهّد ثمّ سجدتي السهو.
(المسألة ١٠٩٨): الأحكام التي قيلت للشكّ و السهو و الظنّ في الصلوات الواجبة اليومية تأتي بنفسها في سائر الصلوات الواجبة، مثلًا إذا شكّ في صلاة الآيات أنّه صلّى ركعة واحدة أو ركعتين، فبما أنّ شكّه كان في الصلاة ذات الركعتين فصلاته باطلة، و كذلك سائر أحكام الشكّ و السهو و الظنّ.
الموارد التي يجب فيها سجود السهو
(المسألة ١٠٩٩): يجب الإتيان بسجدتي السهو بعد الصلاة على النحو الذي سيأتي ذكره لعدّة امور على الأحوط وجوباً:
١- للكلام سهواً (يعني أن يتكلّم ظنّاً بأنّه قد فرغ من صلاته).
٢- للسلام في غير موضعه سهواً (يعني أن يسلّم على رأس ركعتين في الصلاة الرباعية مثلًا).
٣- للسجدة المنسية.
٤- للتشهّد المنسي.
٥- إذا جلس بدل أن يقف سهواً أو قام بدل أن يجلس.