رسالة توضيح المسائل(عربى) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٨٠ - تعقيبات الصلاة
(المسألة ٩٩٩): يستحبّ أن يجهر بالقنوت و لكن من كان يصلّي جماعة لا ينبغي أن يرفع صوته بحيث يسمعه إمام الجماعة.
(المسألة ١٠٠٠): إذا تعمّد ترك القنوت فلا قضاء له، و لو نسي و تذكّر قبل أن ينحني بمقدار الركوع يستحبّ أن يقف و يقنت و إن تذكّر في الركوع يستحبّ قضاؤه بعد الركوع و إن تذكّر في السجود يستحبّ قضاؤه بعد التسليم للصلاة.
تعقيبات الصلاة
(المسألة ١٠٠١): يستحبّ أن يشتغل المصلّي بعد الصلاة بالذكر و الدعاء و قراءة القرآن و يسمّى هذا بالتعقيب، و الأفضل قبل أن يتحرّك من مكانه و يفعل ما يبطل الوضوء أن يستقبل القبلة و يأتي بالتعقيبات و قد نقلت في كتب الأدعية تعقيبات كثيرة عن الأئمّة المعصومين عليهم السلام، و من أهمّها تسبيح فاطمة الزهراء (سلام اللَّه عليها) و هو على النحو التالي:
اللَّه أكبر ٣٤ مرتبة.
الحمد للَّه ٣٣ مرتبة.
سبحان اللَّه ٣٣ مرتبة.
و لهذا التسبيح فضيلة كبيرة و ثواب عظيم.
(المسألة ١٠٠٢): يستحبّ بعد الصلاة أن يأتي بسجدة الشكر بأن يضع جبهته بنيّة الشكر على الأرض و الأفضل أن يأتي بكلمة الشكر على لسانه و يقول بقصد رجاء الثواب (شكراً للَّه) مرّة واحدة أو ثلاث مرّات أو مائة مرّة، و يستحبّ أيضاً أن يأتي بسجدة الشكر عند كلّ نعمة تصل إليه أو كلّ بلاء يدفع عنه.
(المسألة ١٠٠٣): تستحبّ الصلاة على محمّد و آل محمّد بعد الصلاة أو في حال و أثناء الصلاة و كذلك في سائر الحالات، فهي من المستحبّات الأكيدة، و كذلك يستحبّ أن يصلّي على محمّد و آل محمّد عند ما يسمع الاسم المبارك