رسالة توضيح المسائل(عربى) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٧٩ - القنوت
زالت هيئة القراءة و الكلمات و لكن بقيت هيئة الصلاة وجب أن يأتي بتلك الحروف أو الكلمات بالشكل الصحيح إلّا أن يكون قد اشتغل بركن بعدها فحينئذ صلاته صحيحة و لا تجب الإعادة.
(المسألة ٩٩٥): إطالة الركوع و السجود و القنوت و قراءة السور الطوال في موضع القراءة لا تهدم الموالاة بل هي أفضل.
القنوت
(المسألة ٩٩٦): يستحبّ القنوت في جميع الصلوات الواجبة و المندوبة قبل الركوع من الركعة الثانية، و لكن الأحوط ترك القنوت في صلاة الشفع، و يستحبّ القنوت في صلاة الوتر مع انّها ركعة واحدة و يكون قبل الركوع.
(المسألة ٩٩٧): لصلاة الجمعة قنوتان أحدهما في الركعة الاولى قبل الركوع و الثاني في الركعة الثانية بعد الركوع، و لصلاة الآيات خمسة قنوتات و لصلاة عيد الفطر و الأضحى خمسة قنوتات في الركعة الاولى و أربعة قنوتات في الركعة الثانية.
(المسألة ٩٩٨): لا يشترط في القنوت ذكر أو دعاء خاص و هكذا رفع الكفّين، و لكن الأفضل أن يرفع يديه إلى ما يحاذي وجهه بحيث يكون باطن كفّيه نحو السماء و أن يلصق إحدى اليدين بالآخر و يذكر اللَّه أو يدعوه، و يجوز أن يقرأ أي ذكر يريد في القنوت حتّى قول «سبحان اللَّه» مرّة واحدة، و لكن أفضل الأدعية الدعاء التالي:
«لا إله إلّا اللَّه الحليم الكريم، لا إله إلّا اللَّه العلي العظيم، سبحان اللَّه ربّ السموات السبع و ربّ الأرضين السبع و ما فيهنّ و ما بينهنّ و ربّ العرش العظيم و الحمد للَّه ربّ العالمين» ثمّ يطلب حوائجه للدنيا و الآخرة من اللّه عزّ و جلّ.