رسالة توضيح المسائل(عربى) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٧٣ - الأشياء التي يصحّ السجود عليها
و هكذا يكون السجود على الفلزات مثل الذهب و الفضّة باطلًا و لكن السجود على الصخور المعدنية كالمرمر و الصخور البيضاء أو السوداء و حتّى العقيق لا إشكال فيه.
(المسألة ٩٦٦): لا يصحّ السجود على أوراق الأشجار التي تؤكل في بعض البلدان على الأحوط وجوباً.
(المسألة ٩٦٧): لا إشكال في السجود على العلف و التبن و ما شابههما ممّا ينبت من الأرض و يكون طعاما للحيوان، و هكذا السجود على الزهور التي لا تكون من طعام الإنسان، امّا الزهور و الورود التي تكون من قبيل العقاقير الطبيّة المستخدمة بصورة الطعام مثل ورد البنفسج و ورد لسان الثور فالأحوط أن لا يسجد عليها، و هكذا السجود على بعض النباتات التي تكون من الغذاء في بلد دون بلد.
(المسألة ٩٦٨): يصحّ السجود على حجر الجصّ و حجر الكلس سواء قبل الطبخ أو بعده، و هكذا يجوز على الآجر و الصلصال (الخزف) و الاسمنت.
(المسألة ٩٦٩): يجوز السجود على الورق (الكاغذ) إلّا أن نتيقّن انّه مصنوع من القطن أو ممّا لا يصحّ السجود عليه شرعاً، و حيث انّ أغلب الورق مصنوع في عصرنا الحاضر من الخشب أو انّنا نشكّ- على الأقل- في انّه مصنوع ممّا ذا؟ جاز السجود عليه.
(المسألة ٩٧٠): أفضل شيء للسجود عليه هو التراب و خصوصاً تربة سيّد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام الذي يذكّر بدماء الشهداء و تضحياتهم في سبيل اللَّه و حفظ الدين و الشرف.
(المسألة ٩٧١): إذا فقد ما يصحّ السجود عليه أو وجد عنده و لكن لم يتمكّن من السجود عليه بسبب البرد و الحرّ الشديدين و أمثال ذلك وجب السجود على ثوبه إذا كان من القطن أو الكتّان، و إن كان من شيء آخر (من الصوف مثلًا) سجد عليه أيضاً أو سجد على الفُرش، و إذا لم يمكنه ذلك سجد على الأشياء المعدنية،