دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٠ - ٤/ ١ جنگ بدر
مُحَمَّدُ، أخرِج إلَينا أكفاءَنا مِن قَومِنا.
فَقالَ رَسولُ اللّهِ ٦: قُم يا عُبَيدَةَ بنَ الحارِثِ، وقُم يا حَمزَةُ، وقُم يا عَلِيُّ، فَلَمّا قاموا ودَنَوا مِنهُم، قالوا: مَن أنتُم؟ قالَ عُبَيدَةُ: عُبَيدَةُ، وقالَ حَمزَةُ: حَمزَةُ، وقالَ عَلِيٌّ: عَلِيٌّ، قالوا: نَعَم، أكفاءٌ كِرامٌ، فَبارَزَ عُبَيدَةُ وكانَ أسَنَّ القَومِ عُتبَةَ بنَ رَبيعَةَ، وبارَزَ حَمزَةُ شَيبَةَ بنَ رَبيعَةَ، وبارَزَ عَلِيٌّ الوَليدَ بنَ عُتبَةَ، فَأَمّا حَمزَةُ فَلَم يُمهِل شَيبَةَ أن قَتَلَهُ، و أمّا عَلِيٌّ فَلَم يُمهِلِ الوَليدَ أن قَتَلَهُ، وَاختَلَفَ عُبَيدَةُ وعُتبَةُ بَينَهُما ضَربَتَينِ، كِلاهُما أثبَتَ صاحِبَهُ، وكَرَّ حَمزَةُ وعَلِيٌّ بِأَسيافِهِما عَلى عُتبَةَ فَذَفَّفا[١] عَلَيهِ، وَاحتَمَلا صاحِبَهُما، فَحازاهُ إلى أصحابِهِ.[٢]
١٤٣. المناقب لابن شهر آشوب: ولا خِلافَ أنَّ أوَّلَ مُبارِزٍ فِي الإِسلامِ: عَلِيٌّ وحَمزَةُ و أبو عُبَيدَةَ بنُ الحارِثِ في يَومٍ بَدرٍ، قالَ الشَّعبِيُّ: ثُمَّ حَمَلَ عَلِيٌّ عَلَى الكَتيبَةِ مُصَمِّما وَحدَهُ.[٣]
١٤٤. الإمام عليّ ٧: لَقَد تَعَجَّبتُ يَومَ بَدرٍ مِن جُرأَةِ القَومِ، وقَد قَتَلتُ الوَليدَ بنَ عُتبَةَ، وقَتَلَ حَمزَةُ عُتبَةَ وشَرِكتُهُ في قَتلِ شَيبَةَ، إذ أقبَلَ إلَيَّ حَنظَلَةُ بنُ أبي سُفيانَ، فَلَمّا دَنا مِنّي ضَرَبتُهُ ضَربَةً بِالَّسيفِ فَسالَت عَيناهُ، فَلَزِمَ الأَرضَ قَتيلًا.[٤]
١٤٥. الإرشاد: بارَزَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ العاصَ بنَ سَعيدِ بنِ العاصِ بَعدَ أن أحجَمَ عَنهُ مَن سِواه فَلَم يُلَبِّثهُ أن قَتَلَهُ، وبَرَزَ إلَيهِ حَنظَلَةُ بنُ أبي سُفيانَ فَقَتَلَهُ، وبَرَزَ بَعدَهُ طُعَيمَةُ بنُ عَدِيٍ
[١] تذفيف الجريح: الإجهاز عليه وتحرير قتله( النهاية: ج ٢ ص ١٦٢« ذفف»).
[٢] السيرة النبويّة لابن هشام: ج ٢ ص ٢٧٧، تاريخ الطبري: ج ٢ ص ٤٤٥، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٢ ص ٥٧، الكامل في التاريخ: ج ١ ص ٥٣١، المغازي: ج ١ ص ٦٨ نحوه.
[٣] المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٦٨؛ أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٦٣ وفيه ذيله.
[٤] الإرشاد: ج ١ ص ٧٥، إعلام الورى: ج ١ ص ١٧٠ وليس فيه« وقتل حمزة عتبة وشَرَكْته في قتل شيبة» كلاهما عن جابر عن الإمام الباقر ٧، كشف الغمّة: ج ١ ص ١٨٦.