دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦ - ١/ ٢ پدر
عبد المطّلب[١]. وكان عبد المطّلب الوجه المتألِّق في قريش، وله منزلته السامقة في أوساطها. ثمّ جاء بعده ولده أبو طالب فورث تلك المكانة الاجتماعيّة العليّة.[٢]
وكانت اسرة أبي طالب أوّل الاسر التي اجتمع فيها زوجان هاشميّان.[٣]
تولّى أبو طالب رعاية النبيّ ٦ الذي فقد أبو يه في طفولته، ثمّ فقد جدّه[٤]. ولمّا بُعث أمين قريش ٦ لم يدّخر أبو طالب وسعا في دعمه ومؤازرته على ما هو بسبيله في مسيرته الجهادية الشاقّة.
وآمن به أرسخ الإيمان[٥]، و أصحر بذلك في شِعره[٦]. وكانت منزلته الاجتماعيّة السامية بين قريش و أهل مكّة، ودعمه السخيّ لرسول اللّه ٦، حائلَين أصليّين دون وصول الأذى إليه ٦ من قريش.[٧]
رافقه في حصار الشِّعب، وتحمّل مصائب المقاطعة الاقتصاديّة على كبر سنّه، ولم يتنازل عن معاضدته ومواساته.[٨]
[١] تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١١، شرح الأخبار: ج ٣ ص ٢١٩.
[٢] راجع تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٣.
[٣] الكافي: ج ١ ص ٤٥٢؛ المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١١٦ ح ٤٥٧٣، فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ٢ ص ٥٥٥ الرقم ٩٣٣، المعجم الكبير: ج ١ ص ٩٢ ح ١٥١، سير أعلام النبلاء: ج ٢ ص ١١٨ الرقم ١٧، اسد الغابة: ج ٧ ص ٢١٣ الرقم ٧١٧٦، الاستيعاب: ج ٤ ص ٤٤٦ الرقم ٣٤٨٦، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ١٤، المناقب لابن المغازلي: ص ٦ ح ٢، المناقب للخوارزمي: ص ٤٦ ح ٩.
[٤] الطبقات الكبرى: ج ١ ص ١١٩، تاريخ الطبري: ج ٢ ص ٢٧٧، مروج الذهب: ج ٢ ص ٢٨١، أنساب الأشراف: ج ١ ص ١٠٥.
[٥] الكافي: ج ١ ص ٤٤٨ ح ٢٨ ٣٣، الأمالي للصدوق: ص ٧١٢ ح ٩٧٩.
[٦] الكافي: ج ١ ص ٤٤٨ ح ٢٩، الأمالي للصدوق: ص ٧١٢ ح ٩٨٠، تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٣١، شرح الأخبار: ج ٣ ص ٢٢٢؛ السيرة النبويّة لابنهشام: ج ١ ص ٣٧٧، شرح نهجالبلاغة: ج ١٤ ص ٧٧.
[٧] السيرة النبويّة لابن هشام: ج ٢ ص ٥٧.
[٨] الطبقات الكبرى: ج ١ ص ٢٠٩، تاريخ الطبري: ج ٢ ص ٣٣٦، الكامل في التاريخ: ج ١ ص ٥٠٤، السيرة النبويّة لابن هشام: ج ١ ص ٣٧٦.