دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٠٨ - ١/ ٦ ٣ بهترين اوصيا
مُحَمَّدٍ عَلَيهِ وآلِهِ السَّلامُ.[١]
٣٧٨. الإمام الصادق ٧: ما بَعَثَ اللّهُ نَبِيّا خَيرا مِن مُحَمَّدٍ ٦، ولا وَصِيّا خَيرا مِن وَصِيِّهِ.[٢]
٣٧٩. عنه ٧: يا أبانُ! كَيفَ يُنكِرُ النّاسُ قَولَ أميرِ المُؤمِنينَ ٧ لَمّا قالَ: «لَو شِئتُ لَرَفَعتُ رِجلي هذِهِ، فَضَرَبتُ بِها صَدرَ ابنِ أبي سُفيانَ بِالشّامِ، فَنَكَستُهُ عَن سَريرِهِ». ولا يُنكِرونَ تَناوُلَ آصَفَ وصِيِّ سُلَيمانَ عَرشَ بِلقيسَ، وإتيانَهُ سُلَيمانَ بِهِ قَبلَ أن يَرتَدَّ إلَيهِ طَرفُهُ! أ لَيسَ نَبِيُّنا ٦ أفضَلَ الأَنبِياءِ، ووَصِيُّهُ ٧ أفضَلَ الأَوصِياءِ؟ أَفَلا جَعَلوهُ كَوَصِيِّ سَلَيمانَ؟ حَكَمَ اللّهُ بَينَنا وبَينَ مَن جَحَدَ حَقَّنا، و أنكَرَ فَضلَنا![٣]
٣٨٠. الإمام الرضا ٧: إنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ، و أمينُهُ وصَفِيُّهُ، وصَفوَتُهُ مِن خَلقِهِ، وسَيِّدُ المُرسَلينَ، وخاتِمُ النَّبِيّينَ، و أفضَلُ العالَمينَ، لا نَبِيَّ بَعدَهُ، ولا تِبديلَ لِمِلَّتِهِ، ولا تَغييرَ لِشَريعَتِهِ ... وإنَّ الدَّليلَ بَعدَهُ والحُجَّةَ عَلَى المُؤمِنينَ، وَالقائِمَ بِأَمرِ المُسلِمينَ، وَالنّاطِقَ عَنِ القُرآنِ، وَالعالِمَ بِأَحكامِهِ أخوهُ وخَليفَتُهُ، ووَصِيُّهُ ووَليُّهُ، وَالَّذي كانَ مِنهُبِمَنزِلَةِ هارونَ مِن موسى، عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧؛ أميرُ المُؤمِنينَ، وإمامُ المُتَّقينَ، وقائِدُ الغُرِّ المُحَجَّلينَ، و أفضَلُ الوَصِيّينَ، ووارِثُ عِلمِ النَّبِيّينَ وَالمُرسَلينَ.[٤]
١/ ٦ ٤
سَيِّدُ الأَوصياءِ
٣٨١. رسول اللّه ٦: وَصِيّي عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ... هُوَ أفضَلُ امَّتي، و أعلَمُهُم بِرَبّي، وهُوَ مِنّي
[١] الكافي: ج ١ ص ٤٥٠ ح ٣٤، تفسير فرات: ص ١١٢ ح ١١٣ و ١١٤، شرح الأخبار: ج ١ ص ١٢٤ ح ٥٤ كلّها عن الأصبغ بن نباتة والأخيران نحوه.
[٢] الاختصاص: ص ٢٦٣ عن صفوان بن مهران الجمّال، بحار الأنوار: ج ١١ ص ٦٠ ح ٦٧.
[٣] الاختصاص: ص ٢١٢ عن أبان الأحمر، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ١١٥ ح ١٢.
[٤] عيون أخبار الرضا: ج ٢ ص ١٢٢ ح ١ عن الفضل بن شاذان، تحف العقول: ص ٤١٦.