دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٩٠ - ١/ ٦ ١ وصى
عَرَفَني، ومَن لَم يَعرِفني فَأَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ، و أنَا ابنُ النَّبِيِّ، و أنَا ابنُ الوَصِيِّ.[١]
٣٥٦. الإمام الحسين ٧ مِن خُطبَتِهِ في يَومِ عاشوراءَ: أ لَستُ ابنَ بِنتِ نَبِيِّكُم ٦، وَابنَ وَصِيِّهِ وَابنِ عَمِّهِ، و أوَّلِ المُؤمِنينَ بِاللّهِ، وَالمُصَدِّقِ لِرَسولِهِ بِما جاءَ بِهِ مِن عِندِ رَبِّهِ؟[٢]
٣٥٧. مروج الذهب عن محمّد بن أبي بكر في كِتابِهِ إلى مُعاوِيَةَ: فَكَيفَ يا لَكَ الوَيلُ تَعدِلُ نَفسَكَ بَعَلِيٍّ، وهُوَ وارِثُ رَسولِ اللّهِ ٦، ووَصِيُّهُ و أبو وُلدِهِ، أوَّلُ النّاسِ لَهُ اتِّباعا، و أقرَبُهُم بِهِ عَهدا، يُخبِرُهُ بسِرِّهِ ويُطلِعُهُ عَلى أمرِهِ[٣]؟
٣٥٨. الأمالي للصدوق عن كديرة بن صالح الهجري عن أبي ذرّ جندب بن جنادة: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ ٦ يَقولُ لِعَلِيٍّ كَلِماتٍ ثَلاثا، لَأَن تَكونَ لي وَاحِدَةٌ مِنهُنَّ أحَبُّ إلَيَّ مِنَ الدُّنيا وما فيها، سَمِعتُهُ يَقولُ: اللّهُمَّ أعِنهُ وَاستَعِن بِهِ، اللّهُمَّ انصُرهُ وَانتَصِر بِهِ، فَإِنَّهُ عَبدُكَ و أخو رَسولِكَ.
ثُمَّ قالَ أبو ذَرٍّ رَحمَةُ اللّهِ عَلَيهِ: أشهَدُ لِعَلِيٍّ بِالوِلاءِ وَالإِخاءِ وَالوَصِيَّةِ.
قالَ كَدُيرَةُ بنُ صالِحٍ: وكانَ يَشهَدُ لَهُ بِمِثلِ ذلِكَ: سَلمانُ الفارسِيُّ، وَالمِقدادُ وعَمّارٌ، وجابِرُ بنُ عَبدِ اللّهِ الأَنصارِيُّ، و أبُو الهَيثَمِ بنُ التَّيِّهانِ، وخُزَيمَةُ بنُ ثابِتٍ ذُو الشَّهادَتَينِ، و أبو أيَّوبَ صاحِبُ مَنزِلِ رَسولِ اللّهِ ٦، وهاشِمُ بنُ عُتبَةَ المِرقالُ، كُلُّهُم مِن أفاضِلِ أصحابِ رَسولِ اللّهِ ٦.[٤]
[١] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٨٩ ح ٤٨٠٢ عن عمر بن عليّ عن أبيه الإمام زين العابدين ٧، ذخائر العقبى: ص ٢٣٩ عن زيد بن الحسن وليس فيه« أنا ابن النبيّ».
[٢] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٢٤ عن الضحّاك المشرقي، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٦١ نحوه؛ الإرشاد: ج ٢ ص ٩٧، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٥٨.
[٣] مروج الذهب: ج ٣ ص ٢١، شرح نهج البلاغة: ج ٣ ص ١٨٩؛ الاختصاص: ص ١٢٥، وقعة صفّين: ص ١١٩ وفيها« آخرهم» بدل« أقربهم»، الاحتجاج: ج ١ ص ٤٣٥ ح ٩٧ نحوه.
[٤] الأمالي للصدوق: ص ١٠٧ ح ٨٠، بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٣١٨ ح ٣.