دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٤ - فصل هشتم تلاش سرنوشتساز در جنگ خيبر
المُسلِمونَ وثَبَتَ عَلِيٌّ ٧، فَاضطَرَبا ضَرَباتٍ، فَقَتَلَهُ عَلِيٌّ ٧، ورَجَعَ أصحابُ الحارِثِ إلَى الحِصنِ، فَدَخَلوهُ و أغلَقوا عَلَيهِم، فَرَجَعَ المُسلِمونَ إلى مَوضِعِهِم.[١]
٢١٣. المغازي: بَرَزَ عامِرٌ وكانَ رَجُلًا طَويلًا جَسيما، فَقالَ رَسولُ اللّهِ ٦ حينَ طَلَعَ عامِرٌ: أَ تَرونَهُ خَمسَةَ أذرُعٍ؟ وهُو يَدعو إلَى البِرازِ، يَخطِرُ بِسَيفِهِ وعَليَهِ دِرعانِ، يُقَنَّعُ فِي الحَديدِ يَصيحُ: مَن يُبارِزُ؟ فَأَحجَمَ النّاسُ عَنهُ، فَبَرَزَ إلَيهِ عَليٌّ ٧ فَضَرَبَهُ ضَرَباتٍ، كُلُّ ذلِكَ لا يَصنَعُ شَيئا، حَتّى ضَرَبَ ساقَيهِ فَبَرَكَ، ثُمَّ ذَفَّفَ عَلَيهِ فَأَخَذَ سِلاحَهُ.[٢]
٢١٤. الإرشاد: لَمّا قَتَلَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ مَرحَبا رَجَعَ مَن كانَ مَعَهُ و أغلَقوا بابَ الحِصنِ عَلَيهِم دونَهُ، فَصارَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ إلَيهِ فَعالَجَهُ حَتّى فَتَحَهُ، و أكثَرُ النّاسِ مِن جانِبِ الخَندَقِ لَم يَعبُروا مَعَهُ، فَأَخَذَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ بابَ الحِصنِ فَجَعَلَهُ عَلَى الخَندَقِ جِسرا لَهُم حَتّى عَبَروا وظَفِروا بِالحِصنِ ونالُوا الغَنائِمَ. فَلَمَّا انصَرَفوا مِنَ الحُصونِ أخَذَهُ أميرُ المُؤمِنينَ بِيُمناهُ فَدَحا بِهِ أذرُعا مِنَ الأَرضِ، وكانَ البابُ يُغلِقُهُ عِشرونَ رَجُلًا مِنهُم.[٣]
٢١٥. المصنّف لابن أبي شيبة عن جابر بن عبد اللّه: إنَّ عَلِيّا حَمَلَ البابَ يَومَ خَيبَرَ حَتّى صَعِدَ المُسلِمونَ فَفَتَحوها، و أنَّهُ جُرِّبَ فَلَم يَحمِلهُ إلّا أربَعونَ رَجُلًا.[٤]
٢١٦. مسند ابن حنبل عن أبي رافع مولى رسول اللّه ٦ في مَعرَكَةِ خَيبَرَ: خَرَجنا مَعَ عَلِيٍ
[١] المغازي: ج ٢ ص ٦٥٤.
[٢] المغازي: ج ٢ ص ٦٥٧.
[٣] الإرشاد: ج ١ ص ١٢٧، كشف اليقين: ص ١٧٠ ح ١٧٧، كشف الغمّة: ج ١ ص ٢١٥.
[٤] المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٥٠٧ ح ٧٦، تاريخ بغداد: ج ١١ ص ٣٢٤ الرقم ٦١٤٢، دلائل النبوّة للبيهقي: ج ٤ ص ٢١٢، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٢ ص ٤١٢، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٢٥ و ج ٤ ص ١٩٠، المناقب للخوارزمي: ص ١٧٢ ح ٢٠٧؛ مجمع البيان: ج ٩ ص ١٨٣ وليس فيه« إلّا» وكلّها عن ليث بن أبي سليم عن الإمام الباقر ٧ عنه، روضة الواعظين: ص ١٤٢، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٢٩٤ وراجع الإرشاد: ج ١ ص ١٢٩ و ٣٣٣.