دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٢ - فصل ششم ضربه سرنوشتساز در جنگ خندق
١٨٦. المناقب لابن شهر آشوب: لَمّا أدرَكَ [عَلِيٌّ ٧] عَمرَو بنَ عَبدِ وَدٍّ لَم يَضرِبهُ، فَوَقَعوا في عَلِيٍّ ٧، فَرَدَّ عَنهُ حُذَيفَةُ، فَقالَ النَّبِيُّ ٦: مَه يا حُذَيفَةُ؛ فَإِنَّ عَلِيّا سَيَذكُرُ سَبَبَ وَقفَتِهِ. ثُمَّ إنَّهُ ضَرَبَهُ، فَلَمّا جاءَ سَأَلَهُ النَّبِيُّ ٦ عَن ذلِكَ، فَقالَ: قَد كانَ شَتَمَ امّي، وتَفَلَ في وَجهي، فَخَشيتُ أن أضرِبَهُ لِحَظِّ نَفسي، فَتَرَكتُهُ حَتّى سَكَنَ ما بي، ثُمَّ قَتَلتُهُ في اللّهِ.[١]
١٨٧. الإرشاد عن أبي الحسن المدائني: لَمّا قَتَلَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧ عَمرَو بنَ عَبدِ وَدٍّ نُعِيَ إلى اختِهِ، فَقالَت: مَن ذَا الَّذِي اجتَرَأَ عَلَيهِ؟! فَقالوا: ابنُ أبي طالِبٍ. فَقالَت: لَم يَعدُ يَومَهُ [إلّا][٢] عَلى يَدِ كُفءٍ كَريمٍ، لا رَقَأَت دَمعَتي إن هَرَقتُها عَلَيهِ؛ قَتَلَ الأَبطالَ، وبارَزَ الأَقرانَ، وكانَت مَنِيَّتُهُ عَلى يَدِ كُفءٍ كَريمِ قَومِهِ، ما سَمِعتُ أفخَرَ مِن هذا يا بَني عامِرٍ! ثُمَّ أنشَأَت تَقولُ:
|
لَو كانَ قاتِلُ عَمرٍو غَيرَ قاتِلِهِ |
لَكُنتُ أبكي عَلَيهِ آخِرَ الأَبَدِ |
|
|
لكِنَّ قاتِلَ عمرٍو لا يُعابُ بِهِ |
مَن كانَ يُدعى قَديما بَيضَةَ البَلَدِ[٣] |
|
١٨٨. الإمام عليّ ٧: إنّي قَتَلتُ عَمرَو بنَ عَبدِ وَدٍّ، وكانَ يُعَدُّ بِأَلفِ رَجُلٍ.[٤]
١٨٩. رسول اللّه ٦ عِندَ مُبارَزَةِ الإِمامِ عَلِيٍّ ٧ عَمرا: بَرَزَ الإِيمانُ كُلُّهُ إلَى الشِّركِ كُلِّهِ.[٥]
١٩٠. عنه ٦: لَمُبارَزَةُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ لِعَمرِو بنِ عَبدِ وَدٍّ يَومَ الخَندَقِ أفضَلُ مِن أعمالِ
[١] المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ١١٥، الدرجات الرفيعة: ص ٢٨٧؛ كيمياي سعادت: ج ١ ص ٥٧١.
[٢] أثبتنا ما بين المعقوفين من إرشاد القلوب.
[٣] الإرشاد: ج ١ ص ١٠٧، إرشاد القلوب: ص ٢٤٥ وراجع المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٣٦ ح ٤٣٢٩.
[٤] الخصال: ص ٥٧٩ ح ١ عن مكحول.
[٥] كنز الفوائد: ج ١ ص ٢٩٧، الطرائف: ص ٣٥، إرشاد القلوب: ص ٢٤٤، تأويل الآيات الظاهرة: ج ٢ ص ٤٥١ ح ١١ عن حذيفة، عوالي اللآلي: ج ٤ ص ٨٨ ح ١١٣ وفيه« الكفر» بدل« الشرك»؛ شرح نهج البلاغة: ج ١٩ ص ٦١.