دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٤ - ٣/ ١ ازدواج با فاطمه دختر پيامبر
صَدَقتَ، فَأَنتَ أفضَلُ مِمّا تَذكُرُ.
فَقُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، فاطِمَةُ تُزَوِّجُنيها؟ فَقالَ: يا عَلِيُّ، إنَّهُ قَد ذَكَرَها قَبلَكَ رِجالٌ، فَذَكَرتُ ذلِكَ لَها، فَرَأَيتُ الكَراهَةَ في وَجهِها، ولكِن عَلى رِسلِكَ حَتّى أخرُجَ إلَيكَ. فَدَخَلَ عَلَيها فَقامَت إلَيهِ، فَأَخَذَت رِداءَهُ ونَزَعَت نَعلَيهِ، و أتَتهُ بِالوَضوءِ، فَوَضَّأَتهُ بِيَدِها وغَسَلَت رِجلَيهِ، ثُمَّ قَعَدَت، فَقالَ لَها: يا فاطِمَةُ، فَقالَت: لَبَّيكَ! حاجَتُكَ يا رَسولَ اللّهِ؟ قالَ: إنَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ مَن قَد عَرَفتِ قَرابَتَهُ وفَضلَهُ وإسلامَهُ، وإنّي قَد سَأَلتُ ربّي أن يُزَوِّجَكِ خَيرَ خَلقِهِ و أحَبَّهُم إلَيهِ، وقَد ذَكَرَ مِن أمرِكِ شَيئا، فَما تَرَينَ؟ فَسَكَتَت ولَم تُوَلِّ وَجهَها، ولَم يرَ فيهِ رَسولُ اللّهِ ٦ كَراهَةً، فَقامَ وهُوَ يَقولُ: اللّهُ أكبَرُ! سُكوتُها إقرارُها.
فَأَتاهُ جَبرَئيلُ ٧ فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، زَوِّجها عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ؛ فَإِنَّ اللّهَ قَد رَضِيَها لَهُ ورَضِيَهُ لَها.[١]
٨٣. الكافي عن سعيد بن المسيّب: قُلتُ لِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٨: فَمَتى زَوَّجَ رَسولُ اللّهِ ٦ فاطِمَةَ مِن عَلِيٍّ ٨؟ فَقالَ: بِالمَدينَةِ بَعدَ الهِجرَةِ بِسَنَةٍ، وكانَ لَها يَومَئِذٍ تِسعُ سِنينَ.[٢]
٨٤. تاريخ اليعقوبي في ذِكرِ زَواجِ فاطِمَةَ ٣: زَوَّجَها رَسولُ اللّهِ مِن عَلِيٍّ بَعدَ قُدومِهِ بِشَهرَينِ، وقَد كانَ جَماعَةٌ مِنَ المُهاجِرينَ خَطَبوها إلى رَسولِ اللّهِ، فَلَمّا زَوَّجَها عَلِيّا قالوا في ذلِكَ، فَقالَ رَسولُ اللّهِ: ما أنَا زَوَّجتُهُ ولكِنَّ اللّهَ زَوَّجَهُ.[٣]
٨٥. الأمالي للطوسي: رُوِيَ أنَّ أميرَ المُؤمِنينَ ٧ دَخَلَ بِفاطِمَةَ ٣ بَعدَ وفاةِ اختِها رُقَيَّةَ زَوجَةِ عُثمانَ بِسِتَّةَ عَشَرَ يَوما، وذلِكَ بَعدَ رُجوعِهِ مِن بَدرٍ، وذلِكَ لِأَيّامٍ خَلَت
[١] الأمالي للطوسي: ص ٣٩ ح ٤٤، بشارة المصطفى: ص ٢٦١.
[٢] الكافي: ج ٨ ص ٣٤٠ ح ٥٣٦، مختصر بصائر الدرجات: ص ١٣٠ وراجع كشف الغمّة: ج ١ ص ٣٦٤.
[٣] تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٤١.